eToro
المُقدمة من eToro
645 مشاهدات

ازدهار البيتكوين قبيل صدور قرار مؤشرات الصناديق المتداولة عن هيئة الأوراق المالية والبورصات

تعدّ عملة البيتكوين من بين الأصول الأكثر جذبًا خلال السنوات الأخيرة، حيث حققت ضجة ونموًا مطردًا منذ عام 2009. لم تكن لهذه العملة أية قيمة في بادئ الأمر. إلا أن قيمتها اليوم أصبحت تتجاوز 1200 دولار أمريكي وحققت أرباحًا خلال عمرها الممتد لفترة 8 سنوات. والآن يمكن أن تبدأ البيتكوين فصلاً جديدًا في عالم التداول، مع مراجعة هيئة الأوراق المالية والبورصات لصناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين، وترقب صدور القرار في 11 مارس.

وفي سبيل مساعدة مستخدمي eToro على الاستفادة من هذه الفرصة، سوف يكون تداول عملة البيتكوين متاحًا في فترة نهاية الأسبوع يومي 11 و12 مارس.

قد تتعرض العملات الرقمية لتقلبات هائلة وبالتالي، فإنها ليست مُناسبة لجميع المستثمرين. لا تخضع التداولات على عقود الفروقات لرقابة أية جهة تنظيمية أوروبية. رأس مالك في خطر.

ورغم تعزيز شرعيتها كعملة قابلة للتداول، وتحولها إلى خيار جذاب للمتداولين خلال اليوم والمستثمرين على المدى الطويل، إلا أن البيتكوين لم تتمكن من التخلص من بعض صورها السلبية، لا سيما مع المستثمرين الأكثر تحفظًا. ومع سير البيتكوين في عكس اتجاه العملات الرئيسية، وتفوّقها عليها في مرات عديدة، فلا عجب أنها تعرضت للانتقاد ولقوى تحاول التقليل من مصداقيتها. وعلى الجانب الآخر، تمكنت من تعزيز وضعها كأصل من أصول الملاذات الآمنة على مدار السنوات الأخيرة.

وفي ظل محاولة العديد من الحكومات التلاعب بالعملات لتحقيق مصالحها الاقتصادية، فلا عجب في أن البيتكوين أصبحت خيارًا مشهورًا للعديد من المتداولين. وعلى عكس العملات الأخرى، فإنها ليست عرضة للتلاعب، ومن ثم تمثل مساراً استثمارياً بديلاً. ومع نمو شعبيتها وقيمتها، أصبح من الواضح أن العملة المشفرة وُجدت لتبقى – وأن المسألة مسألة وقت قبل أن ترى المؤسسات المالية الاستثمارية تلك الفرصة الاستثمارية.

الشهرة

التوأمان وينكليفوس. انتقل تايلر وكاميرون وينكليفوس، اللذان ربما يشتهران بمشاركتهما لمارك زوكربرج وفيسبوك أثناء أيامهما الأولى، ليصبحا من مشاهير رواد الأعمال في عالم البيتكوين, فقد استثمرا في مشاريع عديدة مرتبطة بالبيتكوين، وحققا بحسب التقارير أرباحاً طائلة من العملة المشفرة، وقد اشترك كلاهما في دفع هذه العملة إلى ساحة الأسواق الرئيسية.

وكانت آخر مساعي التوأمين، والتي ستحقق نجاحاً باهراً أو ستشهد انكساراً موجعاً هذا الشهر، صندوق استئمان وينكليفوس للمؤشرات المتداولة القائم على البيتكوين (COIN)، بسعر 100 مليون دولار أمريكي. ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، اقترب صندوق المؤشرات المتداولة على بلوغ نهايته، حيث من المرتقب صدور قرار هيئة الأوراق المالية والبورصات في 11 مارس. وفي حالة الموافقة، ستكون هذه هي المرة الأولى التي توفر فيها أداة رئيسية في بورصة نيويورك للمستثمرين فرصة الانفتاح على البيتكوين.

ازدهار عملة البيتكوين

بيد أنه يبدو أن الأسواق ليست معتدلة في الانتظار لحين صدور القرار. فقد شهدت البيتكوين ارتفاعاً ثابتاً خلال الأسابيع الأخيرة، محققة أرقاماً إيجابية ومسجلة مستويات قياسية. ومن يتابعون البيتكوين عن كثب على مدار السنوات قد يلاحظون أن نمط العملة يتراجع تقريباً بعد أن يصل إلى مستويات قياسية. ومع ذلك، في حال الموافقة على صندوق المؤشرات المتداولة، فهناك فرصة بأن تظهر البيتكوين مزيدًا من الاستقرار في ظل اعتماد هيئة الأوراق المالية والبورصات.

لقد قطعت عملة البيتكوين شوطاً طويلاً منذ نشأتها في عام 2009، ويعتبرها العديد من المستثمرين والمؤسسات الاستثمارية أداة استثمارية قابلة للبقاء. يرجح أن تظهر العملة المتقلبة بالفعل مزيداً من التقلب في الأيام السابقة على قرار هيئة الأوراق المالية والبورصات، بعدها قد تتعزز مكانتها كأداة مالية مشروعة، حتى بالنسبة للمستثمرين الأكثر تحفظاً.

قد تتعرض العملات الرقمية لتقلبات هائلة وبالتالي، فإنها ليست مُناسبة لجميع المستثمرين. لا تخضع التداولات على عقود الفروقات لرقابة أية جهة تنظيمية أوروبية. رأس مالك في خطر.

645 مشاهدات