eToro
المُقدمة من eToro
5572 مشاهدات

هل تود أن تستثمر في البيتكوين؟ إليك ما ينبغي عليك معرفته

عندما يتعلق الأمر باستثمار العملات، فإنه لا توجد أصول أخرى غامضة ومُثيرة للاهتمام مثل البيتكوين. فالعملة المُشفّرة، التي نشأت بذاتها وليس لها وجود مادي، قد جذبت الملايين من المُستثمرين بكافة أنحاء العالم، وحققت أرباحًا مُذهلة على نحو أسرع من أية أصول أخرى على مدار التاريخ. فمنذ نشأتها منذ أربعة أعوام، قفزت البيتكون من أقل من المستوى 0.01 دولار أمريكي إلى المستوى 1250 دولار أمريكي. وفي الوقت الحالي، تجري التداولات على البيتكوين حول المستوى 900 دولار أمريكي، حيث إنها تُعد بمثابة واحدة من الأصول الأكثر عرضة للتقلبات والتي لا يُمكن التنبؤ بها في الأسواق. إذا كنت ترغب في تحقيق الأرباح من الاستثمار في البيتكوين، إليك بعض الأمور القليلة التي قد ينبغي عليك معرفتها أولا.

من القاع إلى القمة

أولاً، من المهم للغاية معرفة المبادئ التي قام عليها نظام البيتكوين. عملة البيتكوين هي عملة لا مركزية، مما يعني أنه لا يوجد هناك بنك مركزي أو حكومة تُنظم حركتها. كما أنه ليس لها وجود مادي، ولا تتواجد سوى في صورة رمز رقمي مُشفر. تخضع البيتكوين لتنظيم الأشخاص الذين يقومون بإصدارها، والذين يستمرون في ضخ المزيد منها في الأسواق بمعدل مُنخفض.. بحلول عام  2109، من المُفترض أن يبلغ عدد البيتكوين في العالم بأسره 21 مليون بيتكوين. وفي الوقت الحالي، يبلغ عددها 15.5 مليون بيتكوين.

ثانيًا، دعنا نتعرف على الأسباب التي أدت إلى ارتفاعها الساحق وغير المسبوق. في البداية، لم تجذب عملة البيتكوين المُستثمرين. فقد تم تخصيصها حصريًا لمُستخدميها الأوائل، ولم يكن هناك سوى القليل من الشركات التي وافقت على استخدامها كإحدى طرق الدفع. وفي الحقيقة، جرت أول صفقة على الإطلاق على البيتكوين خلال عام  2010، وذلك للحصول على صينيتين للبيتزا، بتكلفة 10000 بيتكوين. وفي الوقت الحالي، فإن تلك البيتزا كانت لتُصبح تكلفتها حوالي 9 مليون دولار أمريكي! ومع زيادة عدد الشركات التي تقبل العملة الرقمية، فإن قيمتها تواصل الارتفاع تدريجيًا. وفي الوقت ذاته، بدأ الأشخاص في تقبل فكرة العملة اللامركزية، ومع زيادة عدد الأشخاص الذين يجرون صفقات شراء على العملة الرقمية، فإن أسعارها تواصل ارتفاعها المُطرد.

صعود وهبوط وصعود مُجددًا

على مر السنين، تعرضت البيتكوين لتقلبات حادة، لتبلغ أعلى قممها، ثم تنزلق، ومن ثم تعود لتصل إلى قمة جديدة، ثم تنخفض مرة أخرى. كان ذلك هو الوضع إلى أن بلغت البيتكوين أعلى قمة لها على الإطلاق خلال عام  2013، ولكنها لم تتمكن من بلوغها مُجددًا منذ ذلك الحين، على الرغم من اقترابها من تلك القمة بنهاية العام الماضي 2016. فالعملة، التي كان يُنظر إليها في البداية على أنها عملة غريبة وغامضة، أصبحت تدريجيًا خياراً استثمارياً شرعياً.

علاوة على ذلك، يعتقد العديد من المُستثمرين أن البيتكوين هي أصل من أصول الملاذ الآمن، تمامًا مثل الذهب. وعلى عكس العملات التقليدية، التي تتأثر بالتغيرات الحادثة في اقتصاداتها، فإن البيتكوين لا تتأثر بالتغيرات السائدة. وبالتالي، فإن بعض المتداولين يستخدمونها باعتبارها أداة تحوط عندما تتراجع عملاتهم. وهناك مثال جيد على ذلك، وهو حقيقة أن العديد من المُستثمرين الصينيين قد اتجهوا نحو البيتكوين مؤخرًا، في ظل استمرار تراجع اليوان الصيني.

الاستثمار في البيتكوين

حسنًا، ما الذي ينبغي عليك فعله إذا كنت تريد الاستثمار في البيتكوين؟ أولاً، ومع ارتفاع قيمة البيتكوين، البالغ قيمتها حاليًا 900$، من الممكن الاستفادة من منصات التداول عبر الإنترنت، مثل منصة eToro، لإجراء صفقة جزئية والاستثمار بأقل من سعر العُملة الواحدة من خلال عقود الفروقات (CFD). ثانيًا، من المهم للغاية أن تختار استراتيجية وتلتزم بها. وحيث إن البيتكوين دائمًا ما تكون عرضة للتقلبات، فمن الحكمة أن تدرس أنماطها قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية الاستثمار فيها. وبدلاً من ذلك، بإمكانك نسخ أحد متداولي البيتكوين ذوي الخبرة، مثل @jaynemesis ، باستخدام أداة اكتشاف الأشخاص لدى eToro.

تمامًا مثل أي أصل من الأصول على منصات التداول، فعندما تتم صفقات على عملة البيتكوين، يتمكن المتداولون من فتح صفقات “شراء” (long)، على أمل أن ترتفع القيمة، أو صفقة “بيع” (short). ولا توجد هناك استراتيجية “صحيحة” أثناء التداول على البيتكوين. فمن المهم للغاية أن تُراقب الأسواق وترى ما إذا كُنت ترغب في اختيار قاع وتُجري صفقة شراء، أو تختار قمة وتُجري صفقة بيع. ونتيجة للنمط المُتأرجح الذي ذكرناه من قبل، فإنه ينبغي على المتداولين المحافظة على إطلاعهم الدائم والمستمر على أبرز الأنباء ومتابعة تحركات العملة وصعودها وهبوطها.

وعلى الرغم من ذلك، فمن المهم أن نتذكر أن البيتكوين هي عملة جديدة للغاية، وأن البيانات المتاحة حولها لا تشمل سوى 8 أعوام فقط منذ نشأتها، مما يعني أنه من غير المُحتمل ملاحظة الأنماط طويلة المدى من الناحية الفنية. وحتى الآن، فنتيجة لثبات معدل إمدادها بكافة أنحاء العالم، واتجاهها الإيجابي، فمن المحتمل أن تظل الأسعار مرتفعة، لتواصل ارتفاعها أيضًا خلال الأعوام المقبلة.

قد تتعرض العملات الرقمية لتقلبات هائلة وبالتالي، فإنها ليست مُناسبة لجميع المستثمرين. لا تخضع التداولات على عقود الفروقات لرقابة أية جهة تنظيمية أوروبية. رأس مالك في خطر. 

5572 مشاهدات