CurrenciesAUD/NZDAUDNZD

AUDNZD

AUD/NZD

1.07430 -0.00108 (-0.10%)
أسعار eToro, بـ NZD فتح السوق
صفقة
S
1.07430
B
1.07468

نبذة

السابق. إغلاق1.07538
نطاق يومي1.07203 - 1.07759
52 نطاقاً أسبوعياً1.04164 - 1.10419
العوائد خلال عام واحد0.67%
يوم واحد أسبوع واحد شهر واحد ثلاثة أشهر 6 أشهر عام واحد ثلاثة أعوام الحد الأقصى
أوقات الرسم البياني وفقًا للتوقيت العالمي المنسق

الملف الشخصي

التداول على الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي)

تُقدم أسعار الفائدة المفروضة في أستراليا ونيوزيلندا أعلى العائدات بين العُملات الأكثر سيولة في العالم. ولهذا السبب، لطالما كانت رائجة في التداول بفرق معدلات مردود، حيث عادة ما يتم إقرانها بعملات ذات عوائد منخفضة مثل الين الياباني.

وفي ظل اقتران تلك العُملات معًا، فقد شهد العقد الماضي درجة كبيرة من التقلبات بين عُملات الدولار. ففي السنوات الأخيرة، تراجع الاقتصاد الأسترالي المزدهر، في ظل تحول نيوزيلندا من اقتصاد زراعي إلى حد كبير إلى اقتصاد قادر على المنافسة عالميًا.

أساسيات التداول على الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي)

هناك ثلاث طُرق يُمكنك من خلالها التداول على الدولار الأسترالي مقابل الدولار النيوزيلندي.

  1. حرفيًا، تبادل عُملة مقابل الأخرى. يمكنك القيام بذلك من خلال حساب تداول لدى إحدى شركات الخدمات المالية أو من خلال البنك الذي تتعامل معه.

  2. العقود الآجلة والخيارات. تتيح لك هذه المشتقات المالية إمكانية المراهنة على تحركات سعر الصرف دون تملك العملة ذاتها. وعلى الرغم من ذلك، فإن المشتقات المالية قد تنطوي على الكثير من المخاطر إذا تحركت الأسعار بشكل كبير في الاتجاه "الخاطئ".

  3. عقود الفروقات (CFDs) العقد مقابل الفروقات هو اتفاق يتم بينك وبين شركة وساطة يدفع كل منكما للآخر الفارق بين سعر الأصل (في هذه الحالة الزوج "أسترالي/ نيوزيلندي") وقت كتابة العقد وسعره الأخير عندما تُقرر إنهاء العقد وغلق الصفقة. عقود الفروقات هي منتجات تعتمد على الرافعة المالية، مما يعني أنه بإمكانك التعرض للسوق من خلال استثمار نسبة ضئيلة من القيمة الكلية للصفقة التي ترغب في إتمامها. وفي حين أن ذلك يمنحك الفرصة لتحقيق أرباح أكبر، فإنك أيضًا تخاطر بخسارة أكبر من إيداعك إذا تحركت السوق ضدك. الخطر الثاني هو أنه من المُمكن أن تؤدي التغيرات السريعة في الأسعار إلى تغير رصيد حسابك بسرعة كبيرة. فإذا لم يكن لديك ما يكفي من الأموال في حسابك لتغطية هذه الصفقات، فإنك ستتعرض لخطر إغلاق صفقتك تلقائيًا عندما يقل رصيدك عن مستوى معين، يُعرف باسم مستوى الإغلاق. ومن المُمكن أن تحد أوامر الوقف من المخاطر، ولكن في ظل تحرك الأسواق بسرعة كبيرة، قد تتجاوز الأسعار المستوى المطلوب قبل أن يتم تنفيذ البيع أو تنخفض إلى ما دونه. وبالتالي، فإن ذلك قد يُؤدي إلى زيادة الخسائر.

التأثيرات الاقتصادية على الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي)

لدى هذه الاقتصادات التي تعتمد على التصدير أولويات متشابهة فيما يتعلق بالاحتفاظ بمُعدل التضخم المنخفض والحفاظ على استقرار الأسعار بالإضافة إلى رفع أسعار الفائدة. ويعني ذلك أن العلاقة بين عملاتها تخضع إلى حد كبير للتغيرات في الاقتصادات المحلية بدلاً من الاتجاهات العالمية الأكبر.

  • فاعتماد أستراليا الضخم على السلع في صورة معادن وحبوب يجعلها تخضع لتأثير الكثير من العوامل مثل دورات الطقس والمحاصيل وإنتاج التعدين وتذبذب أسعار المعادن العالمية.

  • وقد أدت الخُطوة التي اتخذتها نيوزيلندا نحو اقتصاد السوق الحرة والاقتصاد الصناعي على نحو أكبر، إلى سُرعة نمو اقتصادها مُقارنة بمعظم البلدان المُتقدمة الأخرى في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال يعتمد الاقتصاد على قوة الصادرات بما في ذلك مُنتجات الألبان والآلات واللحوم والصوف والمُنتجات الخشبية.

  • وبالنظر إلى شُهرتها الواسعة في التداول بفرق معدلات مردود، حيث يقترض المستثمرون المال بسعر فائدة منخفض للاستثمار في أصل من المرجح أن يُحقق عوائد أعلى، فإن التكهنات بشأن تحركات أسعار الفائدة في أي من البلدين يمكن أن يكون لها تأثير غير مُتجانس على عملتها.

كيف بدت أسعار الصرف مؤخرًا وما هي العوامل المؤثرة عليها؟

شهدت السنوات العشر الأخيرة ارتفاع في قيمة الدولار الأسترالي على نحو كبير - ليبلغ المُستوى القياسي 1.36 مُقابل الدولار النيوزيلندي خلال شهر مارس 2011 - ليشهد بعد ذلك عملية تصحيح سريعة.

وقد أدى التراجع في اقتصاد التعدين الأسترالي المُزدهر خلال مُنتصف العقد، إلى اقتراب العُملات من نُقطة التعادل خلال عام 2015 عند المُستوى 1.01 للدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأسترالي.

وقد تم ذلك نتيجة حدوث طفرة في صناعة البناء والتشييد في نيوزلندا، فضلاً عن زيادة إنتاج الألبان. ويُمكن القول إن نيوزيلندا تستمد أيضًا قيمة أكبر من اتفاق التجارة الحرة مع جارتها القريبة. لذلك، يتخذ عدد كبير من المُصدرين الأستراليين خطوتهم الأولى نحو نيوزيلندا كمنطقة اختبار لأسواق التصدير.

علاوة على ذلك، فإن ارتفاع الطلب على المعادن في آسيا وانخفاضه - لا سيما في الصين والهند - يُعد أيضًا عاملاً رئيسيًا في المساهمة في التفاعل المُستمر بين العملات. وقد أدى ذلك إلى اتجاه أستراليا، على وجه التحديد، نحو تنويع أسواق التصدير لديها.

ما الذي ينبغي عليك معرفته قبل التداول على الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي)؟

تتمتع هذه السوق بقدر هائل من السيولة المالية الضخمة والمُتزايدة، وتضم اثنين من العملات الكبرى الصادرة في اثنتين من الدول الديمقراطية التي تتمتع باستقرار سياسي كبير. ومن غير المحتمل أن يكون هناك نقص في الإمدادات لكل من المُشترين والبائعين على الإطلاق.

جدير بالذكر أن جميع علاقات العُملات عُرضة للتدخل من جانب رجال السياسة ومسؤولي البنوك المركزية. فقد قام البنك الاحتياطي النيوزيلندي، على وجه التحديد، بعدة تدخلات لخفض قيمة الدولار النيوزيلندي بسبب المخاوف من أن العملة المُبالغ في قيمتها سوف تضر مؤسسات الأعمال المحلية التي تتنافس مع الواردات الأجنبية.

وقد أدى ذلك إلى تقليص قدر التقلبات التي يشهدها الدولار النيوزيلندي في سوق الصرف الأجنبي، بما في ذلك التقلبات التي يشهدها مُقابل نظيره الأسترالي.

هل يُعتبر التداول على الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي) مُلائمًا بالنسبة لك؟

لقد تحسنت نسبة السيولة - التي تُمثل درجة إمكانية شراء الأصول أو بيعها بسرعة في السوق دون التأثير على أسعارها - التي شهدتها كلتا العُملتين في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل توسع نشاط مجموعة كبيرة من المُستثمرين العالميين الذين يقومون بالاستثمار في كل من الدولار الأسترالي ونظيره النيوزيلندي.

وعلى الرغم من ذلك، فإن سوق الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي) تفتقر إلى التقلبات التي تشهدها أزواج العملات الرئيسية، وبالتالي فهي أقل ملاءمة للتداول اليومي، وذلك لأن حجم تحركات السوق يُعد هو الأمر الأهم.

ولذلك السبب، فإن التداول على الزوج (أسترالي/ نيوزيلندي) يُعد أفضل مُلاءمةً لهؤلاء الذين يُفضلون اتباع استراتيجية طويلة الأجل. ومن أجل أن تُحقق النجاح أثناء تداولاتك، ينبغي عليك أن تأخذ في الاعتبار الأحداث الاقتصادية الجارية في كلا البلدين، وإجراء تحليل شامل لاقتصاداتها وتقييم إمكانية حدوث أحداث غير متوقعة قد تؤثر على سعر الصرف فيما بينها.

*هذا المحتوى مُصمم للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة أو توصية استثمارية على الإطلاق.

*الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية. جميع التداولات تنطوي على مخاطر. خاطر برأس المال الذي تتحمَل خسارته فحسب.