CurrenciesEUR/USDEURUSD

EURUSD

EUR/USD

1.19227 -0.00196 (-0.16%)
أسعار eToro, بـ USD فتح السوق
صفقة
S
1.19227
B
1.19236

نبذة

السابق. إغلاق1.19423
نطاق يومي1.19200 - 1.19428
52 نطاقاً أسبوعياً1.11850 - 1.23487
العوائد خلال عام واحد5.43%
يوم واحد أسبوع واحد شهر واحد ثلاثة أشهر 6 أشهر عام واحد ثلاثة أعوام الحد الأقصى
أوقات الرسم البياني وفقًا للتوقيت العالمي المنسق

الملف الشخصي

من ينبغي عليه التداول على زوج (اليورو/ دولار)؟

  1. شخص ما ذو قناعات قوية حول مُستقبل الاقتصاد الأمريكي أو الاقتصاد بمنطقة اليورو. إن شراء العُملة هو الطريقة الأكثر مباشرةً لدعم اعتقاد ما، على سبيل المثال، بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد أوشكت على أن تشهد طفرة مُذهلة أو أن مُشكلات منطقة اليورو قد أوشكت على التلاشي.

  2. أي شخص يرغب في استخدام التحوط لصفقة ما. قد تكون استثمرت الكثير من أموالك، على سبيل المثال، في أسهم منطقة اليورو، ولكنك تُؤمن أيضًا بالنمو الحادث في الاقتصاد الأمريكي. لذلك، قد تكون صفقة الدولار الأمريكي بديلاً جيدًا لصحة الاقتصاد الأمريكي.

  3. المتداولون اليوميون. تُعتبر التحركات قصيرة الأجل على الزوج (يورو/ دولار) بمثابة لُعبة مثالية للمُتداولين اليوميين الذين بإمكانهم فتح صفقات وغلقها على نحو سريع للغاية.

لم نتحدث عن تداولات الزوج (يورو/ دولار)؟

هذه العملات هي أكبر وحدات للعملة في العالم وتُستخدم لتمويل قدر هائل من الصفقات بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو المُكونة من 19 دولة. وإذا كانت العلاقة بينها ثابتة من حيث أسعار الصرف، فإن التداول على الزوج (يورو/ دولار) قد يكون ذو أهمية قليلة بالنسبة للمُشاركين في الأسواق. ولكن الأمر ليس كذلك. فالقيم النسبية بين هاتين الوحدتين النقديتين قد تحركت صعودًا وهبوطًا، وفي بعض الأوقات تتحرك على نحو حاد، وذلك منذ إصدار اليورو خلال شهر يناير من عام 1999.

وحيثما تكون هناك تحركات من هذا النوع، تكون هناك فرصة لتحقيق الأرباح من تلك الصفقات.

ما الذي ينبغي معرفته حول الدولار واليورو؟

تخدم هاتان العملتان الاقتصادات التي يبلغ الناتج المحلي الإجمالي المُجمع لها 31 تريليون دولار أمريكي؛ حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية 19 تريليون دولار أمريكي، بينما يبلغ نظيره في منطقة اليورو 12 تريليون دولار أمريكي. ويُمثل ذلك أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي البالغ قيمته 75.2 تريليون دولار أمريكي.

وببساطة، فإن تلك هي الكُتل الاقتصادية الأقوى في العالم بأسره.

ولكن بينما تجري التداولات على العملتين ذهابًا وإيابًا في أحجام ضخمة ومُذهلة، فإن جذورهما تُعد مُختلفة تمامًا. نشأ الدولار الأمريكي خلال عام 1785، وعزز مكانته بين العملات الأخرى من خلال التوسع الأمريكي نحو الغرب. لم يكن لدى الولايات المتحدة الأمريكية بنكًا مركزيًا، البنك الاحتياطي الفيدرالي، سوى في عام 1913.

وعلى النقيض من ذلك، تم اقتراح اليورو والموافقة عليه وإطلاقه في السنوات التسع التي انقضت منذ عام 1990، فضلاً عن إنشاء البنك المركزي الأوروبي ولجنة وزراء المالية (المجموعة الأوروبية) للإشراف على العملة.

تتولى الخزانة الأمريكية شؤون الدولار الأمريكي، ولكن التأثير الأكبر على قيمته يتمثل في قرارات الفائدة التي يُصدرها البنك الاحتياطي الفيدرالي. مسؤولية اليورو هي مسؤولية مشتركة بين البنك المركزي الأوروبي ومجموعة اليورو ومفوض الشؤون النقدية والاقتصادية التابع للمفوضية الأوروبية.

كيف تم التداول على العملتين مقابل بعضهما البعض منذ عام 1999؟

كي نصف حركة العُملتين، فإننا يُمكننا القول بأنها اتسمت بالتقلبات الحادة على مدار 18 عامًا. فعندما صدر اليورو، كانت قيمته 1.17$، وعلى الفور انزلق للمرة الأولى لمُستوى التكافؤ ومن ثم تراجع دونه. وكان ذلك مؤسفًا للغاية، حيث كان الهدف الرئيسي لصُناع اليورو هو إنشاء عُملة "تواجه الدولار الأمريكي".

انزلق اليورو لأدنى مستوياته - أو بلغ الدولار الأمريكي أعلى مُستوياته مُقابل اليورو - خلال عام 2001، عند المستوى 0.9$. ومن ثم، انعكست العلاقة بين العُملتين، حيث قفز اليورو على نحو مُطرد ليعود مرة أخرى نحو مُستوى التكافؤ ثم للمستوى 1.24$ خلال عام 2004، ويتخطى بذلك المُستوى الذي بلغه منذ إطلاقه.

جدير بالذكر أن الأزمة المالية التي حدثت خلال عام 2007 قد أدت إلى صعود اليورو مقابل الدولار الأمريكي، ربما لأنه كان من المُعتقد أن أزمة الائتمان هي أزمة أمريكية فقط - ولكنها بدأت في بنك فرنسي خلال شهر أغسطس من العام ذاته. وخلال عام 2008، بلغ اليورو القمة 1.47$، ولكنه انزلق على الفور ثم استقر عند ذلك المستوى وانزلق مُجددًا نحو المستوى 1.28$ خلال عام 2012، وذلك قبل أن يرتفع مُجددًا نحو المستوى 1.33$ خلال عام 2014.

وقد جرت التداولات على اليورو مع بداية العام الحالي 2017 عند المستوى 1.06$.

لذلك، فعلى مدار 18 عامًا من التداولات بين الدولار واليورو، تعرض سعر الصرف لتقلبات بلغت قيمتها الإجمالية 56 سنت أمريكي، أو أقل بقليل من 50% من قيمة إصدار اليورو.

ما هي العوامل التي تؤثر على سعر صرف الزوج (يورو/ دولار)؟

في الأوقات العادية، قد يكون العامل الدافع هو الأداء الاقتصادي النسبي للولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو، حيث ينعكس ذلك على مُعدلات الفائدة الرسمية التي يُقررها البنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وبالتالي، فإن ازدهار منطقة اليورو قد ينعكس على قيمة اليورو، وبالتالي يتجه البنك المركزي الأوروبي لرفع معدلات الفائدة - لتهدئة ذلك الانتعاش - أو خفض مُعدلات الفائدة كي يُقلل من جاذبية اليورو، وبالتالي يُساعد المُصدرين بمنطقة اليورو. وقد أدت الاستجابة للأزمة المالية من حيث الإبقاء على معدلات الفائدة عند أدنى مستوياتها على الإطلاق إلى تعقيد هذه العلاقة إلى حد ما، ولكن لا يزال الأمر يتعلق باستجابة العملات أولاً للأداء الاقتصادي، وثانيا، لأية إجراءات تتخذها السلطات بشأن مُعدلات الفائدة.

ما هي الأسباب الدافعة لتداول الزوج (يورو/ دولار)؟

  1. يتسم السوق بالسيولة الكبيرة. ودائمًا ما سيكون لديك الفرصة للتداول بأحجام كبيرة على هاتين العملتين.

  2. كما أن مُعدل التضخم مُتراجع ومُستقر أيضًا في كلا المنطقتين. وليس هناك مخاوف من أن تأتي قيمة الدولار أو اليورو في مهب عاصفة التضخم.

  3. بيئة التداول هذه غنية بالمعلومات الوفيرة. ولا يوجد نقص في البيانات حول الأوضاع الاقتصادية والمالية في الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو، أو تلك البيانات التي تساعدك على اتخاذ قرار بشأن استراتيجيات التداول.

ما ينبغي عليك أخذه في الاعتبار.

  1. الدولار الأمريكي واليورو هما عُملتان مُختلفتان من الناحية الجوهرية. تُقوَّم ثلثي التجارة العالمية بالدولار الأمريكي، كما أنه يتم تسعير السلع الرئيسية مثل الذهب والنفط بالدولار الأمريكي أيضًا. ولا ينطبق أي من ذلك على اليورو.

  2. فاليورو عُرضة للأزمات المتكررة، سواء في اليونان أو أيرلندا أو إيطاليا أو في أي مكان آخر. وكثيرًا ما يُقال إن مستقبله موضع شك.

  3. تداول العملات الأجنبية ليس سوى لُعبة ذات مجموع صفري. ففي مقابل كل فائز، هناك خاسر. وفي السوق المليئة بالمُتداولين المُحترفين، قد يكون الخاسر هو أنت.

كيف يُمكنني التداول على الزوج (يورو/ دولار)؟

  1. تتمثل الطريقة القديمة في تبادل عملة واحدة مقابل أخرى من خلال حساب تداول مع شركة تُقدم خدمات مالية أو من خلال حسابك المصرفي.

  2. من خلال التداول على العقود الآجلة وعقود الخيارات والمنتجات المشتقة ]رابط[، التي تُمكنك من الرهان على تحركات سعر الصرف من دون التخلي عن العملة ذاتها.

  3. باستخدام عقود الفروقات (CFDs)، التي يتم خلالها عقد اتفاق بينك وبين أحد الوسطاء على دفع الفرق بين سعر أحد الأصول في اليوم الذي يتم فيه توقيع العقد والسعر في اليوم الذي تتم فيه الموافقة على إنهاء العقد. فأي منكما يتوقع اتجاه الأسعار بشكل صحيح سوف يتلقى مدفوعات من الطرف الآخر. تجدر الإشارة إلى أن eToro توفر خدمات التداول في عقود الفروقات.

هل يُعتبر التداول على الزوج (يورو/ دولار) جيد بالنسبة لك؟

يُتيح التداول على الزوج (يورو/ دولار) فرصًا مُذهلة لتحقيق الأرباح، ولكن قد تتحرك الأسواق على نحو سريع للغاية، لتُمثل بذلك حافزًا كبيرًا للمتداولين المُحترفين.

لماذا لا نتوجه مباشرة لبعض متداولي زوج (اليورو/ دولار) لدى eToro لكي نتعرف على ما يفكرون فيه؟

*هذا المحتوى مُصمم للأغراض المعلوماتية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة أو توصية استثمارية على الإطلاق.

*الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية. جميع التداولات تنطوي على مخاطر. خاطر برأس المال الذي تتحمَل خسارته فحسب.