Jay Smith
المُقدمة من Jay Smith
465 مشاهدات

(تحديث 9 نوفمبر: إلغاء) عُملة Bitcoin2X وتأثيرها على أسواق العملات الرقمية

تحديث 9 نوفمبر: إستناداً على آخر ما استجد من الأخبار، تم إلغاء عملية الهارد فورك Bitcoin2x القادمة. وهذا يعني أنه لن يتم تطبيق أي قيود على التداول بما يتعلق بهذه العملية. كما قد تكون على علم، أن هذا الوضع ساري للتغيير، لذلك إذا عاد الوضع وإستجدت عملية الفورك، فسوف نقوم بالتحديث وفقا لذلك.

على مدار الأشهر القليلة الماضية، أصبحت عمليات الهارد فورك التي تتعرض لها البيتكوين نُقطة محورية للمُتداولين والمُستثمرين. فقد اكتسبت عملية الهارد فورك للبيتكوين كاش شُهرة واسعة للغاية وتلقت دعمًا كبيرًا، حيث أدت إلى حدوث الانقسام الرئيسي الأول لشبكة البيتكوين ووجود إصدارين مُختلفين من البيتكوين يتم التداول عليهما ضمن أكبر 5 عُملات رقمية في العالم.

قد تتعرض العملات الرقمية لتقلبات هائلة وبالتالي، فإنها ليست مُناسبة لجميع المستثمرين. لا تخضع التداولات على عقود الفروقات لرقابة أية جهة تنظيمية أوروبية. رأس مالك في خطر.

كما أحدثت عملية الهارد فورك للبيتكوين كاش أمرًا جنونيًا عبر فضاء العملات الرقمية.  فبدلاً من إجراء عمليات الطرح الأولي للعملات، قررت العديد من مشروعات العملات إجراء عمليات هارد فورك لعُملة ناجحة كطريقة لكسب المُستخدمين والمزيد من الشُهرة والشعبية.

وبالتالي، فإن ذلك يُزيد من صعوبة اكتشاف عمليات الفورك ذات التأثير الحقيقي على الأسواق. وبالفعل، فمن المعروف للعديد من الأشخاص أن عمليات الهارد فورك تعني أموالاً مجانية. ومن الناحية التاريخية، أدت مُعظم عمليات الهارد فورك إلى اتجاه ما يزيد عن %90 من السوق نحو إصدار واحد من العملات، حتى البيتكوين كاش كانت تُقدر بحوالي 1/6 قيمة البيتكوين. وقد أصبحت البيتكوين جولد مثالاً على قدر التفاؤل الكبير للغاية بشأن عملية الهارد فورك، ولكنها بعد مرور أسبوع واحد أثبتت فشلها تمامًا. فأنا أعتقد أنه ينبغي النظر إلى عُملة Bitcoin2X على نحو أكثر جدية مُقارنة بالبيتكوين جولد، وأيضًا البيتكوين كاش.


ما هي عُملة Bitcoin2X؟

 

نشأت عُملة Bitcoin2X إثر اتفاق نيويورك. صُمّم الاتفاق بصورة أساسية للجمع بين اثنتين من المدارس المتعارضة بشأن تحجيم البيتكوين، وذلك كي تكون وسيلة للحفاظ على كافة العُملات في إصدار واحد.

 

فقد أصرت مجموعة 2X على أن البيتكوين كانت تشهد تحجيمًا على نحو بطيء للغاية، وأن عملية Segwit قد أحدثت العديد من المُشكلات أكثر من الحلول، لذلك فإنهم يعتقدون أن الأحجام الأكبر للكتلة للمُعاملات هي الطريقة الأفضل نحو الأمام. جاءت هذه المجموعة بقيادة روجر فر وجيهان وو. وفي النهاية، قررت هذه المجموعة إجراء عملية هارد فورك على البيتكوين كاش.


أما المجموعة الثانية، فقد خضعت لقيادة فريق البيتكوين الأساسية. تلقت هذه المجموعة دعمًا كبيرًا بفضل إدارتهم لشبكة البيتكوين منذ إنشائها. في البداية، اقترح الفريق الأساسي اللجوء لتقنية Segwit باعتبارها حلاً مُحتملاً لمُشكلات التحجيم التي تعود إلى عام 2014. ويرى الكثيرون من هذا الجانب أن عملية الهارد فورك لعُملة 2X ستكون بمثابة محاولة سياسية للفوز على الفريق الأساسي والسيطرة على مُستقبل البيتكوين من خلال الحصول على المزيد من المُطورين المعنيين الذين من المُحتمل أن يختلفوا مع الفريق الأساسي على مستقبل البيتكوين.


وبعد مرور العديد من السنوات من النقاش بين المجموعتين، تم التوصل إلى اتفاق نيويورك كحل وسط.  فقد اقترح الاتفاق أن تُصوّت المجموعة 2X من خلال عملية السوفت فورك المُقترحة، وفي المقابل فإن الفريق الأساسي سيدعم عملية الهارد فورك لعُملة Bitcoin2X، وذلك من أجل زيادة حجم الكتلة على السلسلة بعد بضعة أشهر.


ولسوء الحظ، اتجهت مجموعة 2X نحو إنشاء البيتكوين كاش.  وفي الوقت الحالي، يعتبر الكثيرون أن مشروع نيويورك لم ينجح بل ويتساءلون عن الأسباب التي تجعل مؤيدي العُملة الأساسية يقومون بتفعيل تكنولوجيا على إصدارهم من البيتكوين بينما هم لم يتفقوا عليها. تتمثل المشكلة الأساسية في أن هناك أيضًا وسطاء، ويعتقد الكثير من المستخدمين أن هناك حاجة إلى مزج من كلا النهجين للتغلب على قضايا التحجيم. لذلك، حصلت عُملة Bitcoin2X على دعم كبير.


في رأيي الشخصي؟
أعتقد أن حجم الكتلة الأكبر سيكون مفيدًا للبيتكوين، مما يتيح لآلية Segwit أن تتطور دون أية معوقات على المدى القصير. وعلى الرغم من ذلك، فإنني على دراية بأن رمز Bitcoin 2X هو أبعد ما يكون عن المثالية. فالفريق الأساسي الذي لم يُطور حتى عملية الفورك قد وجد العديد من الأخطاء خلال الأشهر القليلة الماضية، وبعضها كاد أن يؤدي إلى كارثة إذا لم يتم اكتشافها. وحتى الآن، لا تخضع عُملة Bitcoin2X لحماية من الإعادة. ويعني ذلك أن “تقسيم” العُملات أمر صعب للغاية، فإذا قُمت بإرسال عُملات البيتكوين إلى عُنوان، فإن Bitcoin2X الخاصة بك قد “تُكرر” المُعاملة ذاتها دون إذنك أو معرفتك.


وتدعي بعض البورصات أن لديها حل بالفعل لهذه المشكلة مثل Coinbase.

فأنا شخصيًا لا أعتقد أن عملية الفورك قد خضعت للتطور الكافي لتُصبح آمنة، وهو ما يجعلني أؤيد الفريق الأساسي.


ما الذي سيحدث للأسواق؟


لقد لاحظنا بالفعل أنه خلال عمليات الهارد فورك للبيتكوين كاش والبيتكوين جولد، حوّل المُتداولون أموالهم نحو البيتكوين قبل الانقسامات، وذلك لضمان حصولهم على عُملات مجانية. فقد عانت البيتكوين جولد من مُشكلات عدم الحماية من الإعادة، حيث ظل العديد من المتداولين “محاصرين” في عُملة البيتكوين، وغير قادرين على بيع عُملتهم بدون أيضًا بيع البيتكوين جولد، وقد يحدث الموقف ذاته مع عُملة Bitcoin 2X.


وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، شهدنا ارتفاع البيتكوين مرة أخرى نحو أعلى مستوياتها على الإطلاق في الوقت الذي تتدفق فيه الأموال إلى البيتكوين استعدادًا لعملية الفورك.  فإذا تمت عملية الفورك على ما يُرام وتمكن المُستخدمون من فصل Bitcoin2X عن البيتكوين بسهولة، فإننا قد نشهد بعض السيناريوهات المُثيرة للاهتمام.


إن أسهل طريقة لتلخيص ذلك هي النظر إلى مجموعات مختلفة من الناس:

 

المجموعة
1 – المؤيدون للبيتكوين الأساسية

ببساطة، سيقوم الأشخاص الذين يدعمون البيتكوين الأساسية ببيع رموز Bitcoin2X الخاصة بهم بمجرد أن يشعروا بالأمان للقيام بذلك ويستفيدوا بتلك الأموال لشراء المزيد من البيتكوين. وبوجه عام، فإن هذا الفريق يُجري تداولات أقل ويميل نحو “الإبقاء” على عُملات البيتكوين الخاصة به، فهم السبب وراء انزلاق سعر البيتكوين كاش على نحو كبير خلال الأسابيع القليلة الأولى.


المجموعة
2 – المؤيدون لعُملة Bitcoin2X


من المُرجح أن يمتلك مؤيدو Bitcoin2X عُملات البيتكوين كاش وأيضًا البيتكوين، وقد يحدث انزلاقًا كبيرًا في قيمة البيتكوين كاش وهو ما يؤدي إلى حدوث عملية فورك، في ظل تحريك هؤلاء المُستخدمون لأموالهم نحو عمليات الفورك المُفضلة بالنسبة لهم. وبمجرد حدوث عملية الفورك، فمن المُرجح أنهم سيقومون ببيع مُعظم ما لديهم من البيتكوين مقابل Bitcoin2X.


المجموعة
3 – المُتداولون


من المرجح أن يكون لدى هذه المجموعة محفظة متنوعة من العملات الرقمية، ومن المُرجح أيضًا أن ينتهزوا الفرص لتحقيق الأرباح، وتحويل الكثير من أموالهم بعيدًا عن الألتكوين والعودة للبيتكوين للانقسام. وبمجرد أن تنتهي عملية الانقسام، فإنهم يبيعون مُعظم عملاتهم من Bitcoin2X والبيتكوين للعودة مرة أخرى نحو الألتكوين.

 

المجموعة
4 – المُستثمرون


تمامًا مثل المُتداولين، فمن المُرجح أن هذه المجموعة ترغب في ضمان أن لديها الكثير من البيتكوين لعملية الفورك. وعلى عكس المُتداولين، فإنهم سوف يُحافظون على معظم أموالهم كما هي وببساطة سوف يحتفظون بعُملات Bitcoin2X التي يحصلون عليها ضمن محافظهم.


والآن بعد أن فهمنا هذه
المجموعات الأربع، فإننا بحاجة لتحديد المجموعات الأكبر وكيف تجتمع جميعها لخلق قوى السوق. أعتقد أن ترتيب المجموعات بحسب حجمها سيكون كالتالي:

 

 



  1. المجموعة 1 – المؤيدون للبيتكوين الأساسية


  2. المجموعة 4 – المُستثمرون


  3. المجموعة 3 – المُتداولون


  4. المجموعة 2 – المؤيدون لعُملة Bitcoin2X

 

وبالتالي، فإن عملية الفورك هذه ينبغي أن تتبع مسارًا مماثلاً للبيتكوين كاش. فقيمة البيتكوين سوف تزداد تدريجيًا لتبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق، وذلك قبل عملية الفورك في ظل تحويل كافة المجموعات لأموالها نحو البيتكوين. وبمجرد حدوث عملية الفورك، ستكون المجموعة رقم 3 هي الأولى في جني الأرباح ومن المُحتمل أن تقوم ببيع البيتكوين وBitcoin2X، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع السعر. وبعد مرور وقت قصير، ستقوم المجموعة 1 سريعًا ببيع عُملاتها من Bitcoin2X مقابل البيتكوين، لتستقر البيتكوين بعد تراجعها وتتراجع بذلك Bitcoin2X. وفي هذه النقطة، ستبدأ المجموعة 2 في تحريك أموالها نحو Bitcoin2X مُبتعدةً عن البيتكوين، ولكن باعتبارها المجموعة الأصغر، فإن تأثيرها على الأسعار سيكون مُنعدمًا بالنسبة للبيتكوين ولكنه سيكون كافيًا لوقف انزلاق Bitcoin2X. وفي النهاية، فإن المُستثمرين – المجموعة 4 – سوف يُقيّمون كيفية تطور الوضع ويقومون بإعادة توزيع الأموال وفقًا لذلك، في ظل تأثيرهم على الأسواق على نحو ضئيل.


تتمثل أهدافي السعرية خلال الحدث كما يلي:
قبل عملية الفورك:
البيتكوين – 6500-7500
Bitcoin2X – 750-1000 (الأسواق الآجلة)


أثناء الفورك:

البيتكوين 6500-7500

Bitcoin2X – 500-750

 

 


بعد مرور أسبوع واحد من عملية الفورك:
البيتكوين – 6500-7000
Bitcoin2X – 750-1000 (غير قادر على بيع العُملات بسهولة)


بعد مرور 4 أسابيع من عملية الفورك:
البيتكوين – 7000-8000 (في ظل تلاشي حالة عدم اليقين، قد تتجه الأسواق نحو الصعود)
Bitcoin2X – 500-750


ومن المُمكن أن يتغير ذلك على نحو كبير في ظل تطور التكنولوجيا والسياسة ودعم كُبرى الشركات التي تستخدم سلاسل الكُتل. بالنسبة لي، فأنا سأقوم ببيع عُملات Bitcoin2X الخاصة بي في البداية وسأُجري تداولات عليها بعد مرور الأسابيع القليلة الأولى بمجرد أن تستقر الأسعار.

 

 

 

هذا الكاتب هو أحد المُستثمرين المشهورين لدى eToro. الآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل وجهة نظره الشخصية، وليست آراء eToro.

465 مشاهدات