eToro
المُقدمة من eToro
15 مشاهدات

بعد المكاسب الحادة.. هل يستمر التعافي الصارخ لأسعار النفط؟

يعيش سوق النفط أياماً غير مسبوقة لن ينساه التاريخ، فبعد أن عانت أسعار الخام شهراً أقل ما يوصف به أنه “أبريل الأسود”، عادت للارتفاع بسرعة الصاروخ في مايو الماضي.

بالطبع لا يزال وباء كورونا يضغط على كل شيء، لكن لا أحد ينكر أن الوضع بالنسبة لسوق النفط أكثر استقراراً بعد تخفيضات الإنتاج الجارفة التي قامت بها منظمة أوبك والحلفاء من خارجها وكبار المنتجين الآخرين على رأسهم الولايات المتحدة وكندا.

النفط يعود بقوة

خير دليل على ذلك، حققت أسعار النفط أكبر مكاسب شهرية على الإطلاق خلال مايو الماضي، حيث ارتفع سعر خام غرب تكساس الأمريكي بنحو 88.3%، كما صعد “برنت” القياسي بحوالي 40%.

*(أداء سعر خام برنت خلال الشهر الماضي)

في الواقع، سعر النفط عند 35 دولاراً في حد ذاته ليس جيداً بما يكفي، لكن هذه المكاسب جيدة للغاية بالنظر إلى ما حدث في أبريل، ومع وجود مليارات الأشخاص حول العالم تحت نوع من الإغلاق في محاولة لإبطاء انتشار “كوفيد-19″، تراجع الطلب على النفط إلى الهاوية، مما أدى إلى انخفاض خام نايمكس إلى النطاق السلبي للمرة الأولى على الإطلاق، وكان جزء من هذا الانهيار التاريخي بسبب انتهاء صلاحية العقد.

منذ ذلك الحين، بدأت الأمور تتحسن رويداً رويداً لتنهي أسعار الخام الشهر الماضي على ارتفاع لم يتوقعه المحللون، لكن يقف وراء هذه المكاسب عاملين رئيسيين نستعرضهما فيما يلي.

اتفاقية أوبك وتعافي الطلب يدعمان الأسعار

العامل الأول، هو بدء سريان الاتفاقية التاريخية لتحالف “أوبك+” منذ بداية الشهر الماضي حيث قام المنتجون بخفض الإنتاج بوتيرة قياسية تبلغ 9.7 مليون برميل يومياً لمدة شهرين على أن يتم تقليص وتيرة الخفض بشكل تدريجي حتى أبريل من العام المقبل.

وكشف مسح لوكالة “رويترز” عن تراجع إنتاج من النفط أوبك إلى حوالي 24.77 مليون برميل يومياً في الشهر الماضي وهو أدنى مستوى منذ عام 2002، بانخفاض 5.91 مليون برميل يومياً عن الشهر الماضي، كما وجد المسح أن أوبك امتثلت بنحو 74% من خفض الإنتاج المتفق عليه حيث قلصت المنظمة نحو 4.48 مليون برميل يومياً، وهذه تعتبر نسبة جيدة للغاية في الشهر الأول للاتفاقية.

لم تقف التخفيضات عند هذا الحد حيث قالت السعودية إنها ابتداء من 1 يونيو الجاري ستخفض طوعًا مليون برميل إضافيًا، وكانت الكويت والإمارات من بين أعضاء أوبك الآخرين الذين حذوا حذوها، وقالوا إنهم سيمارسون أيضًا تخفيضات إضافية.

كما أنه لم يكن من المستغرب أن تلعب دول خارج اتفاقية أوبك دورها أيضًا، حيث دفعت القوى الاقتصادية شركات النفط إلى خفض الإنتاج. 

في الولايات المتحدة، واصلت الشركات الأمريكية إغلاق منصات التنقيب عن النفط للأسبوع الحادي عشر على التوالي لتصل إلى 222 منصة فقط مقارنة مع 800 منصة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وانخفض الإنتاج النفطي في الولايات المتحدة إلى 11.4 مليون برميل يوميًا، بتراجع 1.9 مليون برميل يوميًا عن الرقم القياسي المسجل في مارس الماضي البالغ 13.1 مليون برميل يوميًا، كما يظهر في الرسم البياني التالي.

 كما كانت النرويج وكندا من بين الدول الأخرى التي قلصت الإنتاج خاصة كندا التي تراجع إنتاجها من الخام بمقدار الربع أو مليون برميل يوميًا، مما جعل وكالة الطاقة الدولية تتوقع هبوط تاريخي لإنتاج النفط العالمي خلال الشهر الماضي ليسجل أدنى مستوى في 9 سنوات.

أما العامل الثاني، يتجلى في الجانب الآخر من المعادلة (العرض والطلب)، حيث بدأت إشارات تعافي نسبي للطلب على الخام تخرج إلى النور، مع لجوء العديد من دول العالم إلى رفع قيود الإغلاق الناجمة عن كورونا بشكل تدريجي، بعد أن ضيقت الخناق على الاقتصاد العالمي، ومع عودة الحياة لطبيعتها في الصين-أكبر مستورد للنفط في العالم- بدأت واردات الصين من الخام ترتفع خلال الفترة الماضية.

كما ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أنه في الأسبوع المنتهي في 22 مايو ارتفع الطلب على البنزين إلى 7.3 مليون برميل يوميًا عن الأسبوع السابق، كما انخفضت المخزونات في مركز التخزين الرئيسي في “كوشينغ” بولاية أوكلاهوما بمقدار 3.4 مليون برميل، هذا بالإضافة إلى ارتفاع استخدام مصافي التكرير إلى 71% من 69%.

هذه بالطبع إشارات على تحسن الطلب على الخام في الشهر الماضي، وهو ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع أسعار النفط الذي أكد أيضاً بما لا يدع مجالاً للشك أن اتفاقية أوبك نجحت في تحقيق هدفها.

 لكن هل يستمر الخام في الصعود؟

مع استمرار أزمة كورونا، ستظل الرؤية المستقبلية بشأن أسعار النفط مشوشة، لكن التوقعات تميل أكثر إلى الجانب الإيجابي، حيث تعتقد وكالة الطاقة الدولية أن التوقعات بالنسبة لأسواق النفط العالمية قد تكون أقل حدة مما كان متوقعاً، مع تحسن الطلب وكبح المعروض من الخام.

ورفعت وكالة الطاقة تقديراتها بشأن الطلب العالمي على النفط خلال الربع الثاني من العام الحالي بنحو 3.2 مليون برميل يومياً ليصل إلى 79.3 مليون برميل يومياً.

كما يقول مورجان ستانلي إن مسيرة ارتفاع الأسعار تبدو وكأنها يمكن أن تستمر في الأشهر المقبلة، مع الاعتراف أيضًا بأن العديد من الأمور غير الواضحة لا تزال في السوق.

من جانبه، رفع بنك “باركليز” توقعاته لأسعار الخام في العامين الحالي والمقبل، مشيراً إلى أن الخفض الحاد لإنتاج الخام نجح في موازنة تراجع الطلب الناجم عن كورونا.

ويرى “باركليز” أن سعر برنت سيبلغ في المتوسط ​​37 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط عند 33 دولارًا هذا العام، على أن يرتفعا إلى 53 دولاراً و50 دولاراً للبرميل على التوالي خلال العام المقبل.

فيما يرى “بيورنار تونهاوجين” رئيس أسواق النفط في “ريستاد إنيرجي” أن تقلبات الأسعار القوية أصبحت الآن في مرآة الرؤية الخلفية، مشيراً إلى أن تطورات المعروض والتوترات الجيوسياسية الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الطلب تم تسعيرها، وفي الوقت الحالي، في ظل انتظار اجتماع أوبك+” المقبل، فإن السوق يعيش في هدوء نسبي.

لكن هناك خوف من أن يكون الارتفاع القوي لأسعار النفط أمراً مغرياً لمنظمة أوبك يجعلها تتخلى عن الخفض الحاد للإنتاج حيث يرى وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن جميع تخفيضات الإنتاج، إلى جانب استعادة الطلب الصيني على النفط، ستعيد التوازن بين العرض والطلب العالميين في يونيو أو يوليو، مما قد يشير إلى أن موسكو قد تفكر في عدم الاستمرار في اتفاقية الخفض.

لكن كشفت تقارير أن أوبك وروسيا تقتربان من حل وسط بشأن تمديد اتفاقية تخفيض إنتاج النفط الحالي، كما يناقشان اقتراحاً باستمرارها لشهر أو شهرين وذلك قبل الاجتماع المرجح أن يكون في الأسبوع الجاري.

في النهاية، يلاحظ الجميع أن ارتفاع أسعار النفط يأتي بعد الانكماش الحاد المسجل في الشهر الماضي، وأن النفط لا يزال أمامه طرق قبل أن يستعيد الارتفاعات القديمة، بعبارة أخرى سعر النفط حول 35 دولارًا للبرميل بالكاد يمكن الاحتفال به، لكن هذه المكاسب خطوة سريعة نحو الوصول إلى مستويات قبل أزمة كورونا.

— التقرير الفني —

التحليل الفنى لليورو – الدولار

  • مستوى الإرتكاز : 1.1010
  •  السيناريو المتوقع : مراكز شرأء أعلي مستوي الـ  1.1010 ، مع إستهداف الـ 1.1150 ثم الـ 1.1235
  • السيناريو البديل، مراكز بيع أدني مستوي الـ 1.1010 ، مع إستهداف مستويات الـ 1.0870  ثم الـ 1.0770
  • التعليق : السعر يتداول أدني  المتوسطات المتحركة ( 100 – 200 ) 

* إن جميع ما يرد في هذا التقرير يمثل نظرة فنية بناء على أصول علم التحليل الفني ولا يمثل توصية بالبيع او الشراء.

 التحليل الفني إيوس

  • مستوى الإرتكاز : 2.7300
  • السيناريو المتوقع: مراكز شراء أعلي مستويات الـ 2.7300 ، مع إستهداف الـ 2.9400  ثم الـ 3.020
  • السيناريو البديل، مراكز بيع أدني مستويات الـ 2.3700 ، مع إستهداف الـ 2.4300  ثم الـ 2.2400
  • التعليق، السعر يتداول أعلي المتوسطات المتحركة ( 100 – 200 ) .

* إن جميع ما يرد في هذا التقرير يمثل نظرة فنية بناء على أصول علم التحليل الفني ولا يمثل توصية بالبيع او الشراء.

 التحليل الفنى للذهب

  • مستوى الإرتكاز : 1727
  • السيناريو المتوقع: مراكز شرأء أعلي مستويات الـ 1727، مع إستهداف الـ 1744  ثم الـ 1765 دولار.
  • السيناريو البديل، مراكز بيع أدني مستويات الـ 1727 ، مع إستهداف الـ 1710  ثم الـ 1700 . 
  • التعليق : السعر يتداول أعلي  المتوسطات المتحركة ( 100 – 200 ) .

* إن جميع ما يرد في هذا التقرير يمثل نظرة فنية بناء على أصول علم التحليل الفني ولا يمثل توصية بالبيع او الشراء.

 التحليل الفنى لمؤشر الداو جونز

  • مستوى الإرتكاز : 25.150
  • السيناريو المتوقع: مراكز شراء أعلي مستويات الـ 25.150 ، مع إستهداف الـ 25.800  ثم الـ 26.000 دولار.
  • السيناريو البديل، مراكز بيع أدني مستويات الـ 25.150 ، مع إستهداف الـ 25.000  ثم الـ 24.600 . 
  • التعليق : السعر يتداول أعلي  المتوسطات المتحركة ( 100 – 200 ) .

* إن جميع ما يرد في هذا التقرير يمثل نظرة فنية بناء على أصول علم التحليل الفني ولا يمثل توصية بالبيع او الشراء.

 منصة eToro هي منصة متعددة الأصول تُتيح إمكانية الاستثمار في الأسهم والأصول الرقمية، بالإضافة إلى التداول على أصول عقود الفروقات. يرجى ملاحظة أن عقود الفروقات هي أدوات مُعقدة وتتضمن مخاطر عالية بخسارة سريعة للأموال بسبب الرافعة. ينبغي عليك مراعاة ما إذا كنت تتفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية بخسارة أموالك.الأصول الرقمية هي أدوات غير مستقرة ويمكن أن تتعرض لتقلبات سعرية هائلة في فترات زمنية قصيرة للغاية، وبالتالي فإنها ليست مُناسبة لجميع المُستثمرين. بخلاف العقود مقابل الفروقات، فإن تداول العملات الرقمية لا يخضع للتنظيم، وبالتالي لا تخضع لإشراف أي إطار تنظيمي بالاتحاد الأوروبي. رأس مالك في خطر. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.

شركة eToro (Europe) Ltd، هي شركة متخصصة في تقديم الخدمات المالية مرخصة وخاضعة لتنظيم هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CySEC) بمقتضى الترخيص رقم 109/10.

شركة eToro (UK) Ltd، هي شركة متخصصة في تقديم الخدمات المالية مرخصة وخاضعة لتنظيم هيئة مراقبة السلوكيات المالية (FCA) بمقتضى الترخيص رقم FRN 583263.

شركة eToro AUS Capital Pty Ltd هي شركة خاضعة لتنظيم هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية (ASIC)، مُتخصصة في تقديم الخدمات المالية بموجب ترخيص الخدمات المالية الأسترالية 491139.

15 مشاهدات