eToro
المُقدمة من eToro
132 مشاهدات

نتائج الأعمال المذهلة تُتوج آبل بلقب الأكبر عالمياً

رغم البيئة العالمية غير المواتية في العام الجاري، كتبت آبل فصلاً جديداً في سجلها التاريخي بعد أن أصبحت الشركة الأضخم في العالم حيث تجاوزت قيمتها السوقية شركة أرامكو السعودية في أعقاب أداء مالي أفضل من المتوقع خلال الثلاثة أشهر المنتهية في يونيو الماضي.

وقفز سعر سهم آبل بأكثر من 10% في ختام جلسة الجمعة الماضية عند مستوى قياسي جديد بلغ 425.04 دولار، مما جعل القيمة السوقية تصل إلى 1.817 تريليون دولار، لتكون المرة الأولى التي يتجاوز فيها تقييم الشركة الأمريكية القيمة السوقية لشركة النفط السعودية، التي ظهرت لأول مرة في السوق في الرياض في ديسمبر الماضي، وبلغت قيمتها 1.76 تريليون دولار.

قبل ذلك، كانت صانعة أجهزة الآيفون تتنافس مع أمازون ومايكروسوفت على لقب أكبر شركة عامة في الولايات المتحدة، والآن أصبحت الشركة الأولى عالمياً من حيث القيمة السوقية وباتت قريبة من الوصول إلى علامة 2 تريليون دولار، ولم يأت هذا من فراغ.

بينما تعاني الشركات العالمية من انهيار الطلب على منتجاتها في ظل الجائحة، أعطت شركة آبل بإعلانها عن الإطلاق المتوقع لأول هاتف يحمل شبكة الجيل الخامس في وقت لاحق من هذا العام إشارة واثقة من أن أجهزتها لا تزال مطلوبة كثيرًا خلال الوباء العالمي.

في غضون ذلك، استفادت آبل من الوباء الذي عزز مركز السوق لأكبر شركات التكنولوجيا في العالم، التي تفتخر بميزانيتها القوية وأعمالها سريعة النمو بفضل تسارع التحول إلى الخدمات الرقمية، وجاء نتائج أعمالها الفصلية لتكون أكبر دليل على ذلك.

حققت الشركة الأولى عالمياً ارتفاعاً بنحو 18% في أرباح الربع المالي الثالث المنتهي في 27 يونيو الماضي لتصل إلى 11.25 مليار دولار، مقابل أرباح بقيمة 10.04 مليار دولار في الربع نفسه من العام السابق له.

هذا وبلغ نصيب السهم من الأرباح 2.09 دولار خلال الثلاثة أشهر المنتهية في يونيو المنصرم مقابل 2.18 دولار للسهم في الربع المقارن من العام الماضي وأكثر من تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى أنه سيصل إلى 2.19 دولار للسهم الواحد.

وبالنسبة لإيرادات آبل، فقد حققت زيادة بنحو 11% في الربع المالي الثالث المنتهي في يونيو الماضي على أساس سنوي لتصل إلى 59.7 مليار دولار، لتتفوق بشكل كبير على توقعات المحللين التي كانت تشير إلى أنها ستبلغ 52.1 مليار دولار في الربع الماضي.

جاء ذلك بدعم من إيرادات الخدمات التي ارتفعت بحوالي 15%، كما صعدت إيرادات “آبل” من المنتجات بنحو 9.9% حيث حققت الشركة زيادة في مبيعات كافة المنتجات الرئيسية مع صعود مبيعات الآيفون بنحو 1.6% لتصل إلى 26.41 مليار دولار، كما ارتفعت مبيعات أجهزة ماك بنحو 21.6% عند 7.07 مليار دولار، فيما شهدت مبيعات الآيباد قفزة 31% لتصل إلى 6.5 مليار دولار.

وتعليقاً على نتائج الأعمال القياسية للشركة الأمريكية، قال الرئيس التنفيذي لآبل “تيم كوك” إن أداء هذا الربع كان مدفوعاً بنمو يتجاوز 10 بالمائة في كل من المنتجات والخدمات بالإضافة لنمو في كافة القطاعات الجغرافية، مشيراً: “في أوقات عدم اليقين، يعد هذا الأداء شهادة على الدور المهم الذي تلعبه منتجاتنا في حياة عملائنا وعلى ابتكار آبل المستمر”.

ومن جانبه، قال “لوكا مايستري” المدير المالي لشركة آبل: “كان أداء آبل في ربع يونيو دليلاً قويًا على قدرة الشركة على الابتكار والتنفيذ خلال الأوقات الصعبة، حيث أدت نتائج الأعمال القياسية إلى زيادة قاعدتنا النشطة من الأجهزة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في جميع القطاعات الجغرافية وجميع فئات المنتجات الرئيسية”.

ليس فقط مسؤولي آبل الذين تغنوا بالأداء المالي للشركة، بل هتف المحللون بنتائج الشركة “القوية بشكل مذهل” على حد وصفهم، حيث كتب “جيم سوفا” المحلل في “سيتي جروب” الذي أعاد تأكيد تقييم الشراء للسهم وعزز سعره المستهدف إلى 450 دولارًا من 400 دولار: “كانت نتائج آبل جيدة بشكل مذهل وعندما تكون في ظل جائحة كورونا فإنها أكثر إثارة للإعجاب”.

واتخذ “هارش كومار” المحلل في “بايبر ساندلر” وجهة نظر مماثلة حيث قال في مذكرة للعملاء: “بشكل عام، يبدو أن الوباء له تأثير محدود على شركة آبل، في الواقع، يمكن للمرء أن يقول إن أجهزة آيباد وماك يستفيدان بشكل جيد بسبب العمل من المنزل والتعلم عن بعد”.

وركز “كومار” على توقعات الشركة لموسم قوي مع العودة إلى المدرسة هذا العام ورفع السعر المستهدف للسعر إلى 450 دولارًا من 310 دولارًا مع الحفاظ على تصنيف “زيادة الوزن” للسهم.

وقام ما لا يقل عن 19 محللاً برفع أهدافهم السعرية لسهم آبل بعد نتائج الأعمال الفصلية، وفقًا لبيانات “فاكتسيت”، ليبلغ متوسط سعر السهم المستهدف 397.65 دولارًا، كما أنه من بين 38 محلل يغطون سهم آبل وتقوم “فاكتسيت” بتتبعهم فإن 26 منهم قاموا بالتوصية بشراء سهم الشركة الأمريكية.

وارتفع سهم آبل بحوالي 45% منذ بداية العام الجاري حتى الآن من بينهم 39% خلال الربع الماضي.

لم يكن تقرير نتائج الأعمال الفصلية يحتوي على أرباح وإيرادات قوية فقط، بل كان يشمل على عملية مهمة أيضا لا تحدث كثيرا حيث قررت الشركة الأمريكية تنفيذ عملية تقسيم للأسهم “أربعة مقابل واحد” ستكون سارية المفعول اعتباراً من 31 أغسطس الجاري.

وهذا يعني أنه مقابل كل سهم يمتلكه المستثمر من أسهم آبل على سبيل المثال بسعر 400 دولارا سيكون لديهم 4 أسهم قيمة كل منهم 100 دولارا.

ومن شأن ذلك أن تكون خامس عملية تقسيم للأسهم في تاريخ شركة التكنولوجيا العملاقة، حيث كان آخرها عملية تقسيم “7 أسهم مقابل واحد” والتي تمت في عام 2014 بعد ثلاث عمليات نُفذت في أعوام 1987 و2000 و2005.

وقالت شركة آبل إن تقسيم الأسهم يهدف إلى جعل السهم “في متناول قاعدة أوسع من المستثمرين”، لأنه سيكون مهما للغاية لمستثمري التجزئة ويرتفع الطلب عليه بسبب سعره الرخيص، لكن هذه العملية لن تحدث تغيرا جذريا في الشركة.

ورغم أن عملية تقسيم الأسهم لن يكون لها تأثيرا على قيمة ما يمتلكه المستثمرون في آبل أو القيمة السوقية الإجمالية للشركة، لكنها ستؤثر على الوزن النسبي للسهم في مؤشر “داو جونز” الذي تعتبر صانعة الآيفون أبرز مكوناته، هذا لأن المؤشر الصناعي الذي يتضمن أسهم 30 شركة أمريكية يعتبر مرجحا بالسعر، أي أن التحرك في أسعار الأسهم بالدولار يؤثر على وزن السهم في المؤشر.

بينما في مؤشري “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” لن يكون لانقسام سهم آبل أي تأثير لأنها المؤشرين مرجحان بالقيمة السوقية والتي لن تتغير بالنسبة لآبل بعد عملية التقسيم.

في النهاية، غالبية المحللين يتخذون نظرة صعودية لسهم آبل بناء على الأساسيات القوية التي تمتلكها آبل من ميزانية ضخمة وأعمال قابلة للنمو السريع، ورغم أن عملية انقسام السهم لن يكون لها تأثيرا كبيرا على أداء الشركة، لكنها سيكون لها تأثيرا نفسيا إيجابيا لدى المستثمرين مع زيادة الطلب على السهم.

—— القرير الفني ——

ناسداك يحقق ارتفاعًا قياسيًا عند الإغلاق مع استمرار القوة بين أسهم التكنولوجيا

ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال جلسة تداول يوم أمس الاثنين ، حيث ساهمت القوة بين أسهم التكنولوجيا فى تحقيق مكاسب في وول ستريت. حيث قفز مؤشر ناسداك للتكنولوجيا إلى أعلى مستوى قياسي جديد عند الإغلاق ، في حين أنهى مؤشر S&P 500 الجلسة بأفضل مستوى إغلاق في أكثر من خمسة أشهر.

وأغلقت المؤشرات الرئيسية جميعها في المنطقة الإيجابية ، في حين ارتفع مؤشر ناسداك 157.52 نقطة أو 1.5 في المئة إلى 10902.80 ، وتقدم مؤشر الداو 236.08 أو 0.9 في المئة إلى 26664.40 وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 23.49 نقطة أو 0.7 في المئة إلى 3294.61.

*أداء مؤشر ناسداك منذ بداية العام الحالي 2020

وقد شهدت أسهم التكنولوجيا قوة مستمرة يوم أمس بعد ارتفاعها بشكل حاد يوم الجمعة الماضي وسط أنباء حول أرباح كبيرة إلى حد كبير، حيث ارتفعت أسهم شركة مايكروسوفت (MSFT) بنسبة 5.6 في المئة إلى رقم قياسي جديد وهو أعلى مستوى بعد أن أكدت عملاق البرمجيات أنها تجري محادثات لشراء تطبيق مشاركة الفيديو المملوك للصين TikTok.

وجاء بيان مايكروسوفت بعد أيام فقط من كشف الرئيس دونالد ترامب عن خطط لحظر TikTok في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

كما إرتفعت أسهم شركة آبل العملاقة للتكنولوجيا ، حيث قفزت بنسبة 2.5 في المائة إلى مستوى قياسي جديد، وبالإضافة إلى المشاعر الإيجابية في وول ستريت ، أصدر معهد إدارة التوريدات تقريرًا أظهر تسارعًا أكبر من المتوقع في وتيرة نمو نشاط التصنيع في الولايات المتحدة في شهر يوليو.

وأظهر التقرير أن مؤشر مديري المشتريات ارتفع إلى 54.2 في يوليو من 52.6 في يونيو ، مع قراءة فوق 50 تشير إلى نمو في النشاط التصنيعي. وكان المحللين يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى 53.6.

وفي التعاملات الخارجية ، شهدت أسواق الأسهم عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ أداءً مختلطًا خلال تداولات يوم الاثنين. حيث ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 2.2 في المئة ، في حين انخفض مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 0.6 في المئة.

وفي الوقت نفسه ، ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 2.7 في المائة ، وارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 2.3 في المائة وقفز مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.9 في المائة.

وفي سوق السندات ، تراجعت سندات الخزانة عن مكاسبها بعد ارتفاعها في الجلسات الأخيرة. ونتيجة لذلك ، ارتفع العائد على السندات لعشر سنوات ، والتي تتحرك عكس سعرها ، بمقدار 2.7 نقطة أساس إلى 0.563 في المائة.

أما بالنسبة الى تداولات اليوم الثلاثاء، فقد تكون أخبار الأرباح موضع تركيز اليوم ، حيث من المرجح أن يُنظر إلى تقرير وزارة التجارة عن طلبيات المصانع في شهر يونيو على ضمن أهم الأخبار.

ومن المحتمل أيضًا أن يراقب التجار التطورات في واشنطن ، حيث يواصل المشرعون التفاوض بشأن مشروع قانون جديد لتخفيف الأثار الإقتصادية لفيروسات كورونا.

عقود الذهب الآجلة تستقر على ارتفاع طفيف

أما عن تداولات المعدن الاصفر، فقد تراجعت العقود الآجلة للذهب عن مستوياتها القياسية واستقرت على ارتفاع طفيف يوم الاثنين ، حيث ارتفع الدولار بعد أن أظهرت بيانات أن وتيرة النمو في نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة شهدت تسارعًا أكبر من المتوقع في شهر يوليو.

كما شجعت البيانات الاقتصادية الإيجابية من الصين ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة المعنويات ودفعت المستثمرين إلى البحث عن الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم ، مما أدى إلى انخفاض الطلب على المعدن النفيس.

وقد ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر بشكل هامشي (بمقدار 0.40 دولار فقط) إلى 1،986.30 دولار للأوقية بعد انخفاضها إلى 1،975.20 دولار للأوقية من أعلى مستوى عند 2،009.50 دولار للأوقية.

*أداء الذهب منذ بداية العام الحالي 2020

وارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر سبتمبر 0.201 دولار إلى 24.417 دولار للأوقية ، في حين ارتفعت العقود الآجلة للنحاس لشهر سبتمبر بمقدار 0.0440 دولار إلى 2.9120 دولار للرطل.

حيث حد ارتفاع  الدولار من جاذبية الذهب. وارتفع مؤشر الدولار إلى 93.99 في منتصف جلسة تداول أمس الأثنين ، وكان آخر مرة شوهد عند 93.60 ، مرتفعًا بنسبة 0.3٪ تقريبًا عن إغلاق يوم الجمعة.

*أداء الفظه منذ بداية العام الحالي 2020

وقد أظهر مسح خاص أن نشاط المصانع الصينية توسع بأسرع وتيرة  في يوليو ، مما ساعد على تخفيف المخاوف بشأن تأثير جائحة Covid-19 على الاقتصاد العالمي. وارتفع مؤشر Caixin لمديري المشتريات التصنيعي إلى 52.8 في يوليو من 51.2 في يونيو.

وأظهرت بيانات نهائية من IHS Markit أن قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو عاد للنمو في يوليو للمرة الأولى منذ عام ونصف ، حيث استمر الإنتاج والطلب في التعافي مع زيادة تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا.

كذلك ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 51.8 في يوليو من 47.4 في يونيو. وهو ما كان أعلى من القراءة السابقة عند 51.1.

حيث عاد كل من الإنتاج والطلبات الجديدة إلى النمو في يوليو. وتم تسجيل التوسع الملحوظ في الإنتاج لأول مرة منذ بداية عام 2019 وكان النمو في الطلبات الجديدة هو الأقوى منذ أوائل عام 2018.

التحليل الفنى للفضة

  • مستوى الإرتكاز : 23.00
  • السيناريو المفضل : مراكز شرأء أعلي مستويات الـ 23.00 مع إستهداف مستويات الـ 26.00 ثم الـ 27.50
  • السيناريو البديل : مراكز بيع أدني مستويات الـ 23.00 مع إستهداف مستويات الـ 21.40 ثم الـ 21.00
  • التعليق : السعر مازال يتداول أعلي المتوسطات المتحركة ( 100 – 200 )

* إن جميع ما يرد في هذا التقرير يمثل نظرة فنية بناء على أصول علم التحليل الفني ولا يمثل توصية بالبيع او الشراء.

منصة eToro هي منصة متعددة الأصول تُتيح إمكانية الاستثمار في الأسهم والأصول الرقمية، بالإضافة إلى التداول على أصول عقود الفروقات. يرجى ملاحظة أن عقود الفروقات هي أدوات مُعقدة وتتضمن مخاطر عالية بخسارة سريعة للأموال بسبب الرافعة. ينبغي عليك مراعاة ما إذا كنت تتفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية بخسارة أموالك.الأصول الرقمية هي أدوات غير مستقرة ويمكن أن تتعرض لتقلبات سعرية هائلة في فترات زمنية قصيرة للغاية، وبالتالي فإنها ليست مُناسبة لجميع المُستثمرين. بخلاف العقود مقابل الفروقات، فإن تداول العملات الرقمية لا يخضع للتنظيم، وبالتالي لا تخضع لإشراف أي إطار تنظيمي بالاتحاد الأوروبي. رأس مالك في خطر. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.

شركة eToro (Europe) Ltd، هي شركة متخصصة في تقديم الخدمات المالية مرخصة وخاضعة لتنظيم هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CySEC) بمقتضى الترخيص رقم 109/10.

شركة eToro (UK) Ltd، هي شركة متخصصة في تقديم الخدمات المالية مرخصة وخاضعة لتنظيم هيئة مراقبة السلوكيات المالية (FCA) بمقتضى الترخيص رقم FRN 583263.

شركة eToro AUS Capital Pty Ltd هي شركة خاضعة لتنظيم هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية (ASIC)، مُتخصصة في تقديم الخدمات المالية بموجب ترخيص الخدمات المالية الأسترالية 491139.

132 مشاهدات