“يوم عظيم للعلم والإنسانية” – لقاح فيروس كورونا يدفع الأسواق نحو الصعود

لأنباء التي طال انتظارها قد صدرت أخيرًا: بالفعل تم التوصل إلى لقاح فعال مُضاد لفيروس كورونا. إثر تفشي وباء فيروس كورونا، الذي حوّل عام 2020 إلى أكثر الأعوام اضطرابًا في الأسواق حتى الآن، من المُحتمل أن تتعافى جميع الصناعات المُتضررة من آثار وباء فيروس كورونا.

في التاسع من نوفمبر من العام الحالي 2020، صدرت أنباء مُذهلة، حيث أعلن رئيس شركة Pfizer ومديرها التنفيذي الدكتور ألبرت بورلا أن أحدث نتائج التجارب البشرية للقاح COVID-19، الذي طورته شركته وشركة BioNTech الألمانية، قد أظهرت فعالية اللقاح بنسبة 90%. بحسبما ذكره بورلا، يُعطى اللقاح على جُرعتين، على مدار 28 يومًا.

رأس مالك في خطر. قد يتم تطبيق رسوم أخرى. للحصول على المزيد من المعلومات، قُم بزيارة etoro.com/ar/trading/fees.

وفقًا للبيان الذي أصدره بورلا، فقد ذكر أن “اليوم هو يوم عظيم للعلم والإنسانية”. وأضاف قائلاً إن “ُالمجموعة الأولى من النتائج من تجربة لقاح COVID-19 للمرحلة الثالثة تُقدم الدليل الأولي على قُدرة اللقاح الذي توصلت إليه الشركة على الوقاية من فيروس COVID-19. ومع صدور هذه الأنباء اليوم، فإننا نخطو خطوة مُهمة نحو منح الأشخاص في جميع أنحاء العالم عقار هُم في أمس الحاجة إليه، وذلك بهدف مُساعدتهم في وضع حد لهذه الأزمة الصحية العالمية.”

صعود الأسواق إثر صدور تلك الأنباء

على الفور بعد انتشار تلك الأنباء، قفز مؤشر DJ30 ليبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق، بالإضافة إلى صعود النفط، الذي ارتفع بنسبة تزيد عن 8% (ليواصل ارتفاعه وقت كتابة هذا التقرير). لم يكن ذلك مُفاجئًا، حيث كانت العديد من الصناعات وقطاعات السوق والشركات في انتظار هذا اللقاح.

رأس مالك في خطر. قد يتم تطبيق رسوم أخرى. للحصول على المزيد من المعلومات، قُم بزيارة etoro.com/ar/trading/fees.

وباء فيروس كورونا كان هو العامل الأكثر تأثيرًا في الأسواق خلال العام الحالي 2020، مما تسبب في حدوث أزمة عالمية غير مسبوقة. فقد تسبب الفيروس، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه جائحة عالمية في يوم 11 مارس من العام الحالي، في توقف صناعة الطيران وخطوط الرحلات البحرية، كما أضرّ كثيرًا بعمل المطاعم والفنادق في ظل فرض قيود صارمة، أو إغلاقها تمامًا. علاوة على ذلك، أجبر وباء فيروس كورونا العديد من المكاتب حول العالم على الاتجاه نحو العمل عن بعد.

فقد كانت جميع المُنظمات والشركات والأفراد الذين توقفت أعمالهم أو أُغلقت تمامًا بسبب القيود التي فُرضت في محاولة لاحتواء فيروس كورونا، في انتظار هذه الأنباء الصادرة اليوم بفارغ الصبر. بعد أن تضرّر جميع الأشخاص في جميع أنحاء العالم جراء انتشار وباء فيروس كورونا، وبعد أن كانوا يتوقون للسفر أو مُجرد الجلوس مع أفراد عائلاتهم وأصدقائهم لتناول مشروبًا، سيكون بإمكانهم قريبًا الاستمتاع بهذه الأنشطة مرة أخرى.

ارتداد الأسواق قريبًا

ليس هناك شك في أن الصناعات الأكثر تضررًا بانتشار وباء فيروس كورونا كانت هي السفر والترفيه. فقد انزلقت أسهم شركات الطيران وأفلست خطوط الرحلات البحرية، واضطرت شركات الضيافة العملاقة مثل Airbnb إلى تغيير خططها بشكل كبير للعام الحالي 2020. والآن، أصبح كل ذلك على وشك التغيير.

إذا أصبح لدينا لقاح مُتاح قريبًا، سيعني ذلك إعادة إحياء الممارسات التي توقفت على مدار العام الحالي 2020، مثل السفر الدولي والإقامة في الفنادق واستئجار السيارات والعديد من الأنشطة الأخرى التي تم تغييرها بشكل كبير أو إلغاؤها تمامًا جراء انتشار وباء فيروس كورونا. وقد أدى ذلك بالفعل إلى صعود أسهم الشركات العاملة في هذه القطاعات، وقد تكون تلك هي الخطوة الأولى نحو التعافي الاقتصادي العالمي.

فالأحداث الرياضية، مثل أوليمبياد طوكيو 2020 الذي تم تأجيله، سوف ينعقد خلال العام المُقبل، وقد يكون مصحوبًا بقدر هائل من السياح الذين سيستغلون الاحتفال الرياضي الدولي كفُرصة لتعويض الأشهر الطويلة التي قضوها في منازلهم.

من المستحيل ذكر جميع المجالات والصناعات والأفراد الذين تأثروا بالوباء العالمي. ولكن هذه الأنباء قد تعني شيئًا كان يأمله الجميع. فمن المُتوقع أن يكون عام 2021 هو عام التعافي الاقتصادي.

العُمولات الصفرية تعني أنه لن تفرض شركة الوساطة رسومًا عند فتح الصفقات أو اغلاقها، ولن تُطبق على صفقات البيع أو الصفقات المدعومة برافعة مالية. قد يتم تطبيق رسوم أخرى. رأس مالك في خطر.

للحصول على المزيد من المعلومات، قُم بزيارة stocks.eToro.com

31423 مشاهدات