الاستثمار الاجتماعي الناجح والمسؤول: قابل المُستثمر المشهور مُهاب حسن

مُهاب حسن (@muhab_hasan) هو مُستثمر مشهور لدى eToro من مُستوى النجم الصاعد، ويبلغ من العُمر 19 عامًا، وهو أيضًا أحد أصغر المُستثمرين المشهورين لدينا. فهو طالب في كلية الهندسة في واحدة من أفضل الجامعات في المملكة المتحدة، ويعتبر نفسه مُستثمرًا في أسهم القيمة والنُمو، ويُركز على الأسهم التي تُباع بأقل من قيمتها، ولكن لديها أُسس قوية وإمكانات نمو كبيرة. طلبنا منه أن يُخبرنا المزيد عن نهجه واستراتيجيته في الاستثمار.

عرِّفنا قليلاً عن نفسك. 

أنا من الأُردن، وفي الوقت الحالي أدرس الهندسة الميكانيكية بدوام كامل في المملكة المتحدة، كما أنني أعمل كمُستثمر مشهور لدى eToro بدوام جزئي. انضممت إلى eToro وبدأت الاستثمار من خلالها مُنذ بداية عام 2019. ولكني اشتريت أول سهم لي وأنا في عمر 12، حيث كنت أشعر بالشغف الدائم تجاه الاستثمار. 

ولطالما كُنت مُتحمسًا للتعلّم وتثقيف الآخرين بشأن الأسهم والاستثمار. يتمثل طموحي في تبسيط الاستثمار في الأسهم للأشخاص وتثقيف الشباب البالغين وأهمهم شريحة طلاب الجامعات بشأن أهمية الاستثمار في سن صغيرة وبشأن قوة تراكم رأس المال. أقوم بذلك حاليًا من خلال قناتي على يوتيوب، ومن خلال منصة eToro للتداول الاجتماعي.

ما الذي يدفع شغفك للاستثمار؟

أشعر بشغف بالغ تجاه الاستثمار في الشركات ومراقبة أعمالها أثناء ازدهارها. فهي فُرصة مُذهلة لاستثمار أموالي في الأفكار المُبتكرة والشركات التي أؤمن بها، وأُحقق الأرباح في الوقت ذاته. 

لماذا قررت الانضمام إلى eToro؟

تتمتع eToro بقُدرة مُذهلة على تحسين تجارب الاستثمار. فكلما استطعت كمُستثمر مشهور أن تساعد الآخرين وتدعمهم، كلما ارتقيت إلى مستويات أعلى ضمن برنامج المُستثمر المشهور، وحصلت على مكافآت لقاء ذلك، عن طريق الحصول على المزيد من الخدمات والسمات، فضلاً عن التقارير والنصائح المُفيدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فريق دعم العُملاء ومديرو الحسابات متعاونون للغاية وعلى استعداد تام للاستجابة لطلباتي واستفساراتي.

كيف تصف نهجك الاستثماري؟ 

أستثمر على المدى البعيد (لمدة 3 إلى 5 سنوات على الأقل) في الأسهم ذات الأُسس القوية التي لديها إمكانات نمو كبيرة، مع الحفاظ على مُعدل مخاطرة مُتوسط يتراوح بين 4 إلى 5.  يتمثل هدفي في التفوق على أداء أكبر 3 مؤشرات رئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي مؤشر S&P500 وDow Jones وأيضًا Nasdaq. كما أنني لا أستثمر سوى في أسهم الشركات ذات السمعة الطيبة التي تلتزم بمعايير المسؤولية الاجتماعية وتتميز بانخفاض حجم مديونياتها، أي “الأسهم الحلال”.

ما الذي تعتقد أنه سيحدث في الأسواق خلال عام 2020؟ هل سيؤثر ذلك على نهجك في الاستثمار؟

أعتقد أن الأسواق ستواصل ارتفاعها خلال العام الحالي 2020 مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية. سيبذل دونالد ترامب قصارى جهده لتحقيق النمو، لأن ذلك سيُساعده في إعادة انتخابه كرئيس. كما أن توقيع صفقة ثانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين سوف يُسهم في تعزيز السوق الأمريكية ودفعها نحو الصعود.  ولكن، قد تشهد الأسواق تراجعًا طفيفًا جراء انتشار وباء فيروس كورونا.

وعلى الجانب الآخر، في حالة وقوع حدث كبير كالعجز عن سداد الديون (مثل قروض الطلاب) أو طرأت تغيرات على العملة الأساسية (من الدولار الأمريكي إلى عملة أخرى) أو اندلعت حرب ما أو توقف البنك الاحتياطي الفيدرالي عن المُشاركة في تيسير شؤون الاقتصاد (وهو احتمال بعيد للغاية)، فحينها ستتأثر السوق على نحو أكبر. وقد يؤدي ذلك إلى حدوث حالة من الركود أو حتى الكساد. أعتقد أن الاقتصاد الكلي قد أصبح ضعيفًا للغاية في الولايات المتحدة الأمريكية وفي جميع أنحاء العالم. كما بلغ مُستوى الدين الأمريكي والعالمي مُستوى هائل للغاية. إذا نظرنا إلى الأمر من وجهة نظر الاقتصاد الكلي، فسنعلم أننا أصبحنا في فقر مدقع!

وعلى الرغم من ذلك، لن تتغير استراتيجيتي الاستثمارية كثيرًا. فأنا أستثمر في الأسهم ذات المديونيات المنخفضة كأسهم Facebook وIntuitive Surgical، كما أنني أستثمر في أسهم الشركات المُهيمنة في الأسواق التي تعمل بها مثل Amazon وAlibaba. إذا حدث شيء سيء للاقتصاد لسبب ما، فسأرى ذلك باعتباره فرصة لشراء المزيد من الأسهم. وفي الوقت ذاته، قد أُصبح أكثر صرامةً وحرصًا عندما يتعلق الأمر بمُستوى مديونية أية شركة أرغب في الاستثمار في أسهمها.

206 مشاهدات