كل شخص معرض لأخطار في حياته اليومية تتفاوت خطورتها وطبيعتها، سواء في المنزل، أو العمل أو عندما تخرج من منزلك. وعلى سبيل المثال، عندما تقود سيارتك فأنت تكون معرضاً لحوادث السير، ولتجنب حدوث ذلك فأنت تقوم باتباع قوانين السير في بلدك واتباع إجراءات السلامة المطلوبة. كما أنك قد تقوم بدفع أقساط شهرية لشركة تأمين للحصول على تعويض إذا مرضت أو تعرضت لحادث غير متوقع، وهذا بحده نوع من أنواع إدارة المخاطر.

وكما في الحياة الاعتيادية، الأسواق المالية على اختلاف طبيعتها تتضمن مخاطر قد تضر المشاركين فيها وتكبدهم خسارة أموالهم بشكل جزئي أو كلي، ولذلك تعد إدارة المخاطر المالية عنصراً أساسياً للنجاح في الأسواق المالية سواء كنت مستثمراً على المدى الطويل أو متداولاً نشطاً.

جدول المحتويات

ما هي إدارة المخاطر المالية؟

كيف تُطبق إدارة المخاطر على سوق الأوراق المالية؟

إدارة المخاطر كمستثمر

إدارة المخاطر كمتداول

التعامل مع أحداث البجعة السوداء

خاتمة: لا تهمل إدارة المخاطر

ما هي إدارة المخاطر المالية؟

يتسم عالم الاقتصاد والمال بوجود عدة مخاطر قد تكون مادية أو مالية يمكن أن تؤثر على الفاعلين فيه بشكل سلبي، سواء كانوا مؤسسات أو مستثمرين أفراد، وهو ما يستوجب وجود طريقة لدراسة هذه المخاطر بهدف تدبيرها وتقليلها أو تجنبها نهائياً. في عالم المال، يمكننا أن نُعرف إدارة المخاطر على أنه مجموع العمليات التي تهدف إلى تحديد وتحليل وقياس والحد من المخاطر التي تعرفها مختلف الأنشطة والمعاملات المالية.

تتعدد أنواع المخاطر المالية، ولعل أبرزها هي ما يلي:

  • مخاطر الأعمال: وهي المخاطر المتعلقة بنشاط شركة أو مؤسسة ومدى قابلية هذا النشاط في الاستمرار والنجاح، والتي يمكن أن تواجهها المؤسسة خلال عملياتها اليومية.
  • مخاطر السيولة: وهي المخاطر المتعلقة ببعض المعاملات والأصول، حيث لا يمكن إتمام عملية الشراء أو البيع دون التأثير على السعر نظراً لعدم وجود السيولة الكافية عند الطرف المقابل.
  • مخاطر العملات الأجنبية: عند الاستثمار أو القيام بالتبادل التجاري مع دولة أجنبية ستكون معرضاً لخطر تقلب العملات ما قد ينتج عنه تراجع قيمة أصولك أو تزايد قيمة ديونك.
  • مخاطر معدلات الفائدة: وهي المخاطر المتعلقة بتغير معدلات الفائدة التي تفرضها البنوك المركزية، والتي يمكن أن تؤدي إلى تراجع قيمة أصولك نتيجة حدوث تغير في نسبة الفائدة.
  • مخاطر الأسواق: وهي المخاطرة المتضمنة عند القيام بالاستثمار أو التداول في أسواق المال، والتي قد تؤدي إلى تكبد خسائر نتيجة تقلبات الأسعار في السوق.

تتمثل أهمية إدارة المخاطر في قدرتها على تحديد المخاطر ومحاولة الحد منها نظراً لعدم اليقين والشك الذي يحيط بما سيحمله المستقبل. ولكن هذا لا يعني أن الهدف من إدارة المخاطر المالية هو التقليل من المخاطر وعدم اليقين دائماً، وذلك لأنه من المعروف في عالم المال أن العائد مرتبط بشكل وثيق بالمخاطرة، فكلما ارتفعت المخاطرة إلا وارتفع العائد والعكس صحيح، فالعديد من المستثمرين قد يلجؤون لتعاملات مالية ذات مخاطرة عالية بهدف الحصول على عائد كبير.  

كيف تُطبق إدارة المخاطر على سوق الأوراق المالية؟

تتضمن المعاملات التي تحدث في سوق الأوراق المالية من شراء وبيع واستثمار من طرف المتداولين والمستثمرين مخاطر عدة قد تؤدي إلى خسارة أموال المشاركين فيها إذا لم يكنواً متسلحين بإدارة مخاطر سليمة سواء تعلق الأمر بالاستثمار في الأسهم أو أصول مالية أخرى. وإدراك المستثمر للمخاطر المتعلقة بكل أصل أمر هام للغاية لأنه سيساعده على وضع الاستراتيجية المناسبة للاستثمار وتقليل احتمال الخسارة بأقصى قدر ممكن مع الأخذ بعين الاعتبار العائد المستهدف.

لتقليل مخاطر الاستثمار في البورصة يقوم المستثمرون والمتداولون عادة بتنويع استثماراتهم، وهو ما يُلخص بالجملة الشهيرة “لا تضع كل بيضك في سلة واحدة”. وهو ما يعني عدم الاقتصار على أصل واحد أو بضعة أصول محدودة عند إنشاء محفظة مالية، حيث يتم الاستثمار في العديد من الأصول. فلو اقتصرت على سهم واحد في محفظتك وفشل توقعك لمسار هذا الأخير – فأسواق المال دائماً ما تحفل بالمفاجآت والأحداث غير المتوقعة – فإنك ستتكبد خسائر كبيرة. لذلك يستحسن تنويع المحفظة بأقصى قدر ممكن سواء بين أسهم متعددة وقطاعات مختلفة أو فئات أصول مختلفة، وهذا لا يضمن لك تقليل الخسائر المحتملة فقط وإنما أيضاً الحد من تقلبات أداء محفظتك. فالتقلبات في أسواق المال هو مرادف للمخاطرة، و يتم عادة تقييم نسبة المخاطرة في أصل ما من خلال تقييم نسبة تقلبه عن طريق حساب مدى تقلب أدائه التاريخي.

إدارة المخاطر كمستثمر

Managing risk as an investor

تختلف استراتيجيات إدارة المخاطر حسب أهداف وطبيعة كل مشارك في السوق، فكيفية إدارة المخاطر لدى المستثمرين تختلف بشكل كبير عن إدارة الخاطر لدى المتداولين النشطين. فالمستثمر هو شخص يقوم بشراء أصل والاحتفاظ به لسنين عديدة، في حين يقوم المتداول بشراء أصول وبيعها في بضعة أيام أو أسابيع على أقصى تقدير. لذلك فكيفية إدارة المخاطرة ستختلف بكل تأكيد.

عند الحديث عن الاستثمار على المدى الطويل، يقوم المستثمرون عادة بـ:

  • اختيار الأسهم: يقول وارن بافيت الذي يُعد أشهر وأنجح مستثمر في العالم: “إذا كنت لا تريد الاحتفاظ بسهم لمدة 10 سنوات، فلا تفكر أبداً في امتلاكه لمدة 10 دقائق”. ولذلك لكي يقلل المستثمر من احتمالات الخسارة وتحقيق أكبر عائد ممكن وبأقل مخاطرة، خاصة وأنه سيحتفظ بأسهمه في محفظته المالية لمدة طويلة تفوق قد تتجاوز 5 سنوات، بالبحث عن أفضل الشركات التي يمكن أن تحقق له أكبر عائد على المدى الطويل. وللقيام بذلك يلجاً المستثمرون لتحليل الحالة المالية للشركات من خلال التحليل المالي ودراسة المؤشرات المالية على غرار ربحية السهم، والتدفقات النقدية، ومديونيتها، والعائد على رأس المال، والقيمة الدفترية للسهم ومعدل نمو الإيرادات وغيرها من المؤشرات. أضف إلى ذلك العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على أرباح الشركة مستقبلاً، على غرار الحصة السوقية والمنافسة والقدرة الابتكارية وفريق إدارة الشركة.
  • تنويع المحفظة: أحد أهم الطرق التي تمكن من إدارة المخاطر والحد من الخسائر، وهو ما يمكن تلخيصه بالمقولة الشهيرة “لا تضع كل بيضك في سلة واحدة”. وذلك لأن الشركات قد تتعرض لأحداث غير متوقعة قد تؤدي على توقف أنشطتها أو حتى الإفلاس ما قد يؤدي بالمستثمرين لخسارة جزء من أموالهم أو كلها، وهو ما يجعل الاستثمار في عدة أسهم أمراً ضرورياً عند إنشاء محفظة مالية. فحتى لو لم يحقق سهم أو بضعة أسهم الأداء المتوخى منها فستبقي الأسهم الأخرى محفظتك المالية في مسارها الصحيح.
  • إعادة تقييم المحفظة: مع مرور الوقت يحتاج كل مستثمر لمراجعة مكونات محفظته، بهدف الحفاظ على نفس نسبة مخاطرة التي يتحملها والتي كان قد خطط لها عند إنشاء المحفظة، وقد يكون ذلك من خلال بيع حصة من الأسهم التي كان أداؤها جيداً واقتربت من المستوى الذي كان مستهدفاً لها، أو شراء المزيد من الأسهم التي عرفت أسعارها تراجعاً دون أن تتغير أساسيات الشركة، وذلك للإبقاء على المحفظة المالية متوازنة مع نسبة مخاطرة متحكم فيها.
  • حجم المراكز: طريقة أخرى تمكن المستثمر من إدارة المخاطر هي تحديد حصة كل سهم ضمن المحفظة المالية بحيث تبقى نسبة المخاطرة للمحفظة المالية ثابتة بالرغم من اختلاف نسبة المخاطرة في كل سهم، فالمستثمر قد يلجأ إلى امتلاك حصة صغيرة من الأسهم ذات المخاطرة العالية مقابل حصة كبيرة للأسهم ذات المخاطرة المنخفضة وذلك حسب مستوى العائد على المخاطرة الذي يستهدفه المستثمر.

إدارة المخاطر كمتداول

Managing risk as a trader

على عكس المستثمر على المدى الطويل الذين يستهدف الحصول على عائد في نطاق زمني قد يمتد لعدة سنوات وبأقل عدد من عمليات الشراء والبيع، يسعى المتداول النشط لتحقيق الربح خلال مدة زمنية تتراوح بين عدة أسابيع على أقصى تقدير وبضع دقائق. هذا الاختلاف ينتج عنه اختلاف في عملية اتخاذ القرار وطريقة إدارة المخاطر. المتداول على المدى القصير وعلى عكس المستثمرين قد لا يهتم كثيراً بأساسيات الشركة وصلابتها المالية بقدر ما يهتم بحركة الأسعار بهدف توقع مسارها على المدى القصير. وعادة ما يلجاً المتداولون إلى استعمال أساليب التحليل الفني أو التحليل الإحصائي ودراسة حركة السعر وميول السوق.

ولتقليل احتمالات الخسارة في السوق يعتمد المتداولون عادة على:

  • وقف الخسارة وجني الأرباح: من بين أهم أوامر التداول التي يستعملها المتداولون عند الشراء والبيع في الأسواق. أمر وقف الخسارة يمكّن المتداول من الخروج من الصفقات بشكل تلقائي عند ما يصل السعر إلى المستوى الذي حدده عند وضع الأمر، وذلك بهدف الحد من الخسائر وحماية رأس المال. في حين يعمل أمر جني الأرباح على الخروج من الصفقات التي وصلت إلى الأهداف التي خُطط لها بهدف حماية الربح المحقق. فالمتداولون النشطون عادة ما يحددون هذه المستويات قبل الدخول في صفقات بالاعتماد على التحليل الفني.
  • تنويع المحفظة: كما في الاستثمار على المدى الطويل، يعتبر تنويع المحفظة وسيلة أخرى متاحة للمتداولين لإدارة المخاطر والتحكم في الخسائر المحتملة، خاصة لو كانوا يقومون بالاحتفاظ بصفقات لمدة تفوق يوماً واحدة. وذلك لأن العديد من الأحداث التي قد تؤثر على حركة الأسعار في الأسواق تحدث خارج الأوقات الرسمية لعمل البورصات، وهو ما يجعل الاقتصار على سهم واحد أو بضعة أسهم محدودة أمراً ذا مخاطرة كبير للغاية.
  • التحوط: يعتبر التحوط وسيلة أخرى تمكن المتداولين من التحكم في المخاطر التي قد تعترض محافظهم، وهي تتم من خلال فتح مراكز معاكسة للمراكز الموجودة مسبقاً في محافظهم. وتوجد عدة أدوات مالية تمكن المتداولين من التحوط ضد المخاطر المحتملة، وعلى سبيل المثال يمكن لمتداول قام بشراء أسهم بهدف بيعها لاحقاً بسعر أعلى خلال بضع أسابيع أن يقوم بشراء خيارات بيع (put options) على نفس الأسهم كوسيلة تحوط وتأمين من أي مخاطر ستعمل للحد من الخسائر المحتملة.
  • تحديد الخسارة القصوى: عندما يتعلق الأمر بالأموال يقول وارن بافيت: “القاعدة رقم 1: لا تخسر المال أبدًا، القاعدة رقم 2: ألا تنسى أبداً القاعدة رقم 1.” على المتداول أن يحدد مقدار الخسارة القصوى التي يستطيع تحملها في كل صفقة وذلك بهدف حماية رأس مال المتداول، لأنه إذا خسرت أموالك، فلن تستطيع التداول مجدداً وستغادر الميدان سريعاً. ونظراً لأن المتداولين على المدى القصير يلجؤون إلى استعمال نسبة رافعة مالية مرتفعة بهدف تحقيق أقصى ربح ممكن، فإنه من الضروري، تحديد نسبة الخسارة القصوى لكل صفقة بالتناسب مع مستوى الرافعة المالية المستخدم وحجم المركز ومقدار تقلب الأصل قيد التداول. وعادة ما يقوم المتداولون بتحديد نسبة تتراوح ما بين 1% و5% من إجمالي محفظتهم في كل صفقة.

التعامل مع أحداث البجعة السوداء

كان نسيم نيكولا طالب، المفكر والمتداول السابق وأستاذ العلوم المالية، أول من ابتكر مفهوم البجعة السوداء في كتابه المنشور سنة 2007 تحت عنوان “البجعة السوداء”. ويقصد بأحداث البجعة السوداء الأحداث التي تكون غير متوقعة أو يكون التنبؤ بها شبه مستحيل، وهي تكون عادة ذات تأثير كبير جداً. وتتميز هذه الأحداث بندرتها وقدرتها على خلق أضرار كبيرة للاقتصاد. ولذلك فنسيم طالب يؤكد على أهمية الأخذ بعين الاعتبار هذه الأحداث عند القيام بالاستثمار أو التداول، نظراً لأن النماذج والنظريات المالية والإحصائية المتاحة حالياً لا يمكنها التنبؤ بمثل هذه الأحداث. وتعتبر الأزمة المالية لسنة 2008، وفقاعة الأنترنت في سنة 2001، والكساد الكبير خلال سنة 1929، والإثنين الأسود أمثلة لأحداث البجعة السوداء.

Dealing with black swan events

 

يعد تنويع المحفظة المالية كما ذكرنا مسبقاً من أهم الوسائل التي تساعد المستثمرين على تقليل المخاطرة التي يمكن أن تجلبها الأحداث غير المتوقعة، من خلال الاستثمار في مجموعة واسعة من القطاعات أو فئات الأصول المختلفة. فعادة في الأزمات الاقتصادية وحالات عدم اليقين يقوم المستثمرون بإضافة المزيد من الأصول ذات المخاطرة المتدنية أو شبه المنعدمة، والتي تعرف عادة بالملاذات الآمنة، على غرار السندات الحكومية أو السلع كالذهب والفضة. كما يعد إعادة تقييم المحفظة بشكل دوري أمراً مهماً للغاية لأن المعطيات قد تتغير مع مرور الوقت نتيجة عدة عوامل ما من شأنه أن يؤثر على خطتك الاستثمارية، وذلك بهدف الحفاظ على نفس نسبة المخاطرة التي كان قد خطط لها عند إنشاء المحفظة. ويمكن أيضاً للمتداولين اللجوء لعمليات التحوط عند الإحساس بالخطر من خلال الاستعانة بالعقود المالية المشتقة التي ترتفع قيمتها خلال الأزمات المالية وهبوط أسواق الأوراق المالية (على غرار مؤشر التقلب VIX) أو عقود الخيارات التي تمكن من فتح مراكز معاكسة للمراكز الموجودة في محفظتك المالية.

ولتحقيق أفضل إدارة للمخاطرة يتوجب على كل متداول البقاء على اطلاع على أحدث الأخبار والأحداث التي من شأنها التأثير على أسواق المال، سواء الأحداث والبيانات التي تؤثر على الاقتصاد العام أو الأحداث التي قد تؤثر على الشركات التي توجد في محفظة المتداول كتقارير الأرباح. وإذا كنت مبتدئاً ولا زلت في بداية مسارك، فإنه يمكنك الاستعانة بخبرة المتداولين والمستثمرين المحترفين من خلال خدمة نسخ التداول التي توفرها العديد من منصات التداول على غرار منصة eToro. ابحث من خلال هذه الخدمة على أفضل المتداولين الذين يلائمون طريقتك في التداول أو الاستثمار والذين لهم مسار ناجح عبر سنين عدة وقم بنسخ تداولاتهم.

خاتمة: لا تهمل إدارة المخاطر

لا يمكن أبداً توقع تحركات الأسواق المالية بشكل دقيق، كما أن مخاطر السوق قد تكون متنوعة وغير متوقعة في العديد من الأحيان، ولا يوجد متداول ناجح لم يخسر أمواله في الأسواق، لذلك فإدارة المخاطر أمر هام جداً. قد تكون لديك رؤية جيدة للأسواق وقد تكون ناجحاً في توقع مسارات الأسعار، لكن بدون إدارة مخاطر سليمة فإنه لا محال ستخسر أموالك في النهاية، فقد تستطيع تحقيق الأرباح لفترة من قصيرة الزمن لكنك على المدى الطويل ستخسر أموالك.

المستثمرون والمتداولون المحترفون يولون أهمية كبيرة للمخاطر المحتملة وكيفية التقليل منها والحد من الخسائر بأقصى قدر من الإمكان، فالخسارة جزء من اللعبة. والهدف من معرفة وتحديد مخاطر التداول هو حماية رأس مال المستثمر لأن النجاح في الأسواق طريق طويل وشاق ويحتاج للكثير من التخطيط والصبر، وإذا لم تستطع حماية رأس مالك فستخرج من اللعبة مبكراً.

افتح حساباً مع eToro وعزز مهاراتك في التداول وإدارة المخاطر.


هذه المعلومات هي لأغراض تعليمية فقط ولا يجب أن تُؤخذ على أنها نصيحة استثمارية أو توصية شخصية أو عرض أو طلب شراء أو بيع أي أدوات مالية. تم إعداد هذه المواد من دون الأخذ في الاعتبار أي أهداف استثمارية أو وضع مالي معين ولم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية والتنظيمية لتشجيع البحوث المستقلة.

أي إشارات إلى الأداء السابق لأداة مالية أو مؤشر أو منتج استثماري آخر، لا ينبغي اعتبارها مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية.

لا تقدم eToro أي تعهدات ولا تتحمل أي مسؤولية فيما يتعلق بدقة أو اكتمال محتوى هذا الدليل. تأكد من فهمك للمخاطر التي ينطوي عليها التداول قبل المخاطرة بأي رأس مال. لا تخاطر أبداً بأموال لا تستطيع تحمل خسارتها.