جدول المحتويات

أهمية التقارير والقوائم المالية

ما هي التقارير المالية الفصلية ومتى تُصدر

كيف تستخدم تقويم موسم الأرباح

ما هي “مكالمة الأرباح”؟

التوقعات خلال موسم الأرباح

ما هي توقعات المحللين؟

ما الذي يجب أن تبحث عنه أيضًا خلال موسم الأرباح؟

كيف تتداول خلال موسم الأرباح؟

خلاصة

تقوم كل شركة مدرجة في البورصة بإصدار تقاريرها المالية بشكل دوري، والتي تكون غالباً كل 3 أشهر أو 6 أشهر حسب البلد الذي تتواجد فيه الشركة. يكون إصدار هذه التقارير المالية إلزامياً من طرف السلطات المالية بهدف توفير أقصى قدر من الشفافية والمعلومات اللازمة للمستثمرين والمساهمين.

إذا كنت مهتماً بالاستثمار في البورصات فإن نتائج القوائم المالية التي تصدرها الشركات تعد وسيلة هامة جداً في اتخاذ القرارات الاستثمارية، لذا فمعرفة متى تصدر هذه التقارير أمر هام للغاية، وهو ما يجعل تقويم تقارير الأرباح من بين الأدوات الهامة التي يستعين بها المستثمرون.

أهمية التقارير والقوائم المالية

إصدار التقارير والقوائم المالية والتي تعرف أيضاً بتقارير الأرباح،  يكون بشكل إلزامي على كل شركة مطروحة للتداول في البورصة، فعلى سبيل المثال تفرض هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ‏(SEC) – وهي الهيئة المنظمة للأسواق المالية في الولايات المتحدة والتي سيتم التركيز عليها في هذا المقال – على كل شركة مساهمة عامة مطروحة أسهمها للتداول أن تعلن عن نتائج أعمالها وتنشر قوائمها المالية كل 3 أشهر. وينطبق نفس الأمر على العديد من الدول الأخرى مع بعض الاختلافات الطفيفة على غرار فرنسا حيث يسمح للشركات بإعلان نتائجها كل 6 أشهر.

تشكل تقارير الأرباح والقوائم المالية وسيلة مهمة للغاية لإبقاء المستثمرين الحاليين والمستثمرين المحتملين مطلعين على أحدث أرقام الشركات المالية ونتائج أعمالها المحققة خلال كل ربع، وأبرز التفاصيل المتعلقة بأنشطتها وأدائها المالي. هذه التقارير والقوائم المالية المصدرة ليست مهمة للمستثمرين فحسب، وإنما للمؤسسات المالية والمصارف والشركات الأخرى التي قد ترغب في تكوين شراكات أو منح قروض.

وتشكل القوائم المالية أداة هامة لاتخاذ القرارات الاستثمارية من طرف المؤسسات المالية أو المستثمرين الأفراد، إذ تظهر مدى قدرة الشركة على تطوير أعمالها وتحقيق أرباح لمساهميها. وهي تتضمن مؤشرات مالية متعددة، على غرار ربحية السهم وإجمالي الأرباح والتدفقات النقدية وحجم الإيرادات ومديونية الشركة والعديد من البيانات المالية الأخرى. وعادة تتكون القوائم المالية من 3 عناصر رئيسية هي بيان الدخل وبيان الوضع المالي وبيان التدفقات النقدية.

التقارير المالية الفصلية ومتى تُصدر

بعد أن تعرفت على ماهية التقارير والقوائم المالية، السؤال الذي قد تطرحه هو متى تصدر تقارير الأرباح؟ والجواب هو أنه لا يوجد تاريخ معين، فكل شركة تصدر تقاريرها ونتائج أعمالها بشكل مستقل. ولكنه وبصفة عامة تبدأ الشركات في الولايات المتحدة الإعلان عن نتائجها ابتداءً من الأسبوع الأول أو الثاني من الشهر الذي يلي نهاية الربع المالي (مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر)، ويطلق على هذه الفترة التي تلي كل ربع بموسم الأرباح. وهي موزعة على مدار السنة كما يلي:

  • شهر أبريل: يتم فيه إعلان النتائج المالية الخاصة بالفترة الممتدة بين شهري يناير ومارس، وهو ما يطلق عليه اختصاراً بالربع الأول.
  • شهر يوليو: يتم فيه إعلان النتائج المالية الخاصة بالفترة الممتدة بين شهري أبريل ويونيو، وهو ما يطلق عليه اختصاراً بالربع الثاني.
  • شهر أكتوبر: يتم فيه إعلان النتائج المالية الخاصة بالفترة الممتدة بين شهري يوليو وسبتمبر، وهو ما يطلق عليه اختصاراً بالربع الثالث.
  • شهر يناير: يتم فيه إعلان النتائج المالية الخاصة بالفترة الممتدة بين شهري أكتوبر وديسمبر والسنة المالية المنتهية، وهو ما يطلق عليه اختصاراً بالربع الرابع والأخير.

عادة ما يبدأ موسم الأرباح في الولايات المتحدة عند إعلان شركة ألكوا (NYSE: AA) – عملاق صناعة الصلب – عن نتائجها المالية، لتليها الشركات الأخرى فيما بعد. وليس لموسم الأرباح موعد محدد ينتهي فيه، ولكنه يُعتبر منتهياً عندما تنشر معظم الشركات العملاقة تقاريرها المالية، وهو ما يستغرق عادة مدة 6 أسابيع بعد بداية الموسم. ولكي تبقى عل اطلاع على مواعيد إعلانات أرباح الشركات القادمة فستحتاج لمفكرة اقتصادية على غرار أداة تقويم إعلانات الأرباح التي توفرها لك eToro .

كيف تستخدم تقويم تقارير الأرباح

المفكرة الاقتصادية أو تقويم تقارير الأرباح هي أداة هامة لكل متداول أو مستثمر، للبقاء على اطلاع بآخر أخبار ونتائج الشركات المالية وعدم تفويت فرص السوق. وتوفر لك أداة تقويم تقارير الأرباح معلومات وافرة عن موعد التقارير القادمة المقرر إصدارها من طرف الشركات العالمية. مع العديد من خيارات البحث والفرز على غرار البحث بالاسم أو رمز الشركة، أو تاريخ إصدار التقارير، إضافة إلى إمكانية الفرز حسب القيمة السوقية والقطاع الذي تنشطفيه الشركة، وما إذا كان تقرير الأرباح متوقعًا أن يصدر قبل افتتاح السوق أو بعد جرس الإغلاق. ويتم تحديث التقويم بشكل يومي ليبقي المتداولون على اطلاع بآخر البيانات اللازمة التي ستساعدهم على اتخاذ قرارات استثمار حكيمة، نظراً للدور الهام الذي تلعبه النتائج المالية للشركات في التأثير على أسعار أسهمها.

كيف تستخدم تقويم تقارير الأرباح

ما هو “استدعاء الأرباح”؟

يطلق مصطلح “مكالمة الأرباح” (earnings call) على الندوة الصحفية التي تعقدها الشركات المتداولة في البورصة، التي تلي مباشرة عملية الإعلان عن تقارير الأرباح، للحديث عن نتائج أعمالها ونقاش قوائمها المالية مع الصحافة والمستثمرين والمحللين الماليين الخاصة بالربع المالي أو السنة المالية. ويقوم عادة المدير التنفيذي بعقد هذه الندوة إضافة لكبار المسؤولين في الشركة، على غرار المدير المالي ومدير العلاقات مع المستثمرين، لتقديم المزيد من التفاصيل والتفسيرات التي قد لا تتضمنها تقارير الأرباح مع تسليط الضوء على مستجدات الشركة إضافة للحديث عن عدة جوانب من أعمال الشركة على غرار المخاطر المحتملة والفرص المتاحة والتوقعات المستقبلية لنمو الأعمال.ما هو "استدعاء الأرباح"؟

وتعقد هذه الندوات خارج ساعات العمل الرسمية للبورصات، وتمنح فرصة للمساهمين في الشركة والمستثمرين المحتملين والمحللين الماليين لحضور الندوة وطرح أسئلة حول نتائج الأعمال المحققة والتوقعات المستقبلية لنشاط الشركة وأهدافها التي تسعى لتحقيقها. وتكون هذه الندوات محور اهتمام خاص من طرف المستثمرين الذين يعتمدون على التحليل الأساسي في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية للحصول على أكبر قدر من المعلومات في سبيل التوصل لأفضل قرار فيما يخص عمليات استثمارهم.

التوقعات خلال موسم الأرباح

تلعب أرقام تقارير الأرباح التي تعلنها الشركات دوراً كبيراً في تحديد مسار أسهمها على المدى الطويل، فالشركات التي تستمر في تحقيق أرباح كبيرة ستعرف زيادة في إقبال المستثمرين على شراء أسهمها – أي زيادة الطلب – ما سينتج عنه ارتفاع أسعار أسهم هذه الشركات. وتشكل توقعات السوق لنتائج الشركات عاملاً هاماً أيضاً يؤثر بشكل كبير على اتجاه أسعار الأسهم بعد الإعلان عن تقارير الأرباح، خاصة على المدى القصير.

ففي كثير من الأحيان ستجد أن الكثير من الشركات تتراجع أسهمها مباشرة بعد الإعلان عن نتائج تقاريرها المالية، بالرغم من أنها أعلنت عن نتائج إيجابية وأرباح محققة ستوزع على المساهمين في الشركة، والسبب في هذه الظاهرة هو أن المستثمرين والمراقبين والسوق بشكل عام كان يتوقع نتائج أعلى من الأرقام المعلن عنها. فعلى سبيل المثال لو أن شركة أعلنت تحقيق زيادة في أرباحها بنسبة 7% – وهذا أمر إيجابي للغاية – عن السنة الماضية، في حين أن الأسواق كانت تتوقع تحقيق زيادة بنسبة 14%، فإن سهم الشركة قد يعرف تراجعاً نظراً لأن الأرقام المحققة هي دون التوقعات. لذا من المهم جداً عند مراقبة إعلانات تقارير الأرباح معرفة توقعات السوق لنتائج الشركة التي تهتم بها، إذ قد لا يكفي مجرد الإعلان عن نتائج إيجابية في كثير من الأحيان.

وفي بعض الحالات ستصادف شركات تعلن عن تحقيق خسائر كبيرة لكن أسهمها تعرف ارتفاعاً قد يكون كبيراً في بعض الأحيان، الأمر غريب أليس كذلك! السبب هنا يكمن في أن الأسواق كانت تتوقع نتائج أسوأ، لكن الشركة أعلنت عن نتائج أفضل من المتوقع بالرغم من أنها لم تحقق أي أرباح، بل تكبدت خسائر.

إعلانات الأرباح تشكل عاملاً مؤثراً جداً على أسعار أسهم الشركات، لكنه يتوجب عليك كمتداول عدم الاقتصار عليها بشكل مفرط دون غيرها من العوامل الأخرى في اتخاذ قراراتك الاستثمارية، ولا تنس أن تقوم دائماً بـ:

  • الاستعانة بخبرتك في الأسواق من خلال القيام بالبحث اللازم ومعرفة وضع الشركة في قطاعها ووضع السوق العام.
  • الاطلاع على التفاصيل الكاملة للمؤشرات المالية للشركة والعوامل المؤثرة على أنشطتها والمخاطر التي تهددها إضافة إلى الفرص التي قد يمكن أن تستفيد منها.
  • معرفة توقعات المحللين ونظرتهم لنتائج الشركات التي تهتم بها، نظراً لأن أسعار الأسهم تتأثر بشكل كبير بتوقعات المحللين عند صدور تقارير الأرباح.

ما هي توقعات المحللين؟

توقعات المحللين هي التقارير التي يصدرها المحللون الماليون والمؤسسات المالية والاستثمارية وشركات الاستشارات المالية والتي تشمل التوقعات الخاصة بنمو أعمال الشركات وربحيتها. ويعتمد المحللون في ذلك على العديد من العوامل على غرار الظرفية الاقتصادية العامة التي تتواجد فيها الشركات وحجم نمو القطاع والمنافسة وقوائمها المالية السابقة وتوقعات الشركات نفسها وأهدافها المستقبلية.

وتكون توقعات المحللين ذات أهمية كبيرة للمستثمرين خلال مواسم الأرباح نظراً لتأثيرها الكبير على أسعار الأسهم بعد صدور تقارير الأرباح، فالشركات التي تحقق نتائج أفضل من التوقعات عادة ما تعرف أسهمها ارتفاعاً في حين تتراجع الشركات التي تحقق نتائج دون التوقعات.

ويجدر الإشارة هنا إلى أن هذه التوقعات ليس علماً دقيقاً فقد تصيب وقد تخطئ، وبالتالي لا يجب الاعتماد عليها بشكل مفرط، وإنما مجرد وسيلة أخرى للمساعدة على اتخاذ قراراتك الاستثمارية إضافة إلى وسائل أخرى.

ما الذي يجب أن تبحث عنه أيضًا خلال موسم الأرباح؟

 

ما الذي يجب أن تبحث عنه أيضًا خلال موسم الأرباح؟

خلال موسم الأرباح تنشر الشركات نتائجها المالية التفصيلية وتقوم بالإفصاح عن قوائمها المالية التي تتضمن العديد من الأرقام والنتائج المالية المحققة بالتفصيل، هذه الأرقام والمؤشرات المالية توفر العديد من المعلومات الهامة للمستثمرين والمحللين. فيما يلي يمكنك أن تتعرف على أهم المؤشرات المالية التي يهتم بها المستثمرون فيما يتعلق بأداء الشركة:

  • إجمالي الإيرادات: هو مجموع المداخيل المالية المحصل عليها من طرف الشركة جراء بيع منتجاتها وخدماتها للعملاء، دون الأخذ بعين الاعتبار النفقات والمصاريف التي صُرفت على هذه المنتجات والخدماتـ إضافة إلى المداخيل الأخرى (غير التشغيلية) على غرار الفوائد وعمليات بيع الأصول أو الأسهم، ويطلق عليه رقم المعاملات في كثير من الأحيان.
  • صافي الدخل: يعرف أيضاً بصافي الربح؛ يتم حسابه من خلال خصم جميع النفقات والتكاليف والفوائد والضرائب المختلفة من إجمالي إيرادات الشركة المسجلة خلال الربع المالي (أو سنة مالية). ويعد هذا المؤشر المالي من بين أهم الأرقام التي يولي لها المستثمرون أهمية، إذ يظهر مدى قدرة الشركة على تحقيق الأرباح.
  • الربح التشغيلي: هو مجموع المداخيل المحصل عليها من خلال نشاط الشركة الرئيسي خلال فترة معينة وقبل احتساب أي فوائد أو ضرائب، ودون الأخذ في عين الاعتبار المداخيل المحصل عليها من خلال أنشطة جانبية، ويطلق عليه عادة اسم “EBITDA”.
  • ربحية السهم: يرمز له عادة بـ “EPS”؛ يتم حسابه من خلال قسمة مجموع أرباح الشركة على عدد الأسهم القائمة لهذه الأخيرة. ويظهر هذا المؤشر المالي مدى ربحية الشركة مع أخذ قيمتها الكاملة في الاعتبار، وكلما كان الرقم أعلى كلما كانت ربحية الشركة أعلى.

كيف تتداول خلال موسم الأرباح؟

تقارير الأرباح المعلنة من شأنها التأثير على أسعار الأسهم مباشرة بعد صدورها وقد تعرف أسعار الأسهم تقلبات كبيرة، كما يمكن أن يمتد هذا التأثير إلى عدة أشهر أو سنوات طويلة، ويحدث عادة هذا عندما تكون النتائج الصادرة من طرف الشركات أعلى بشكل كبير من التوقعات أو أدناها بشكل كبير، ما يؤدي إلى تغير في نظرة المستثمرين والمتداولين إلى الشركة نتيجةً لذلك.

ويمكن تقسيم تأثير موسم إعلانات الأرباح على الأسعار إلى قسمين:

  • فترة ما قبل الإعلان عن الأرباح: قد تتأثر الأسعار مع اقتراب الإعلان عن تقارير الأرباح نتيجة المضاربة وتوقعات المتداولين المسبقة والشائعات التي تصاحبها، وقد ترتفع الأسعار أو تنخفض حسب التوقعات.
  • فترة ما بعد الإعلان عن الأرباح: تتأثر حركة الأسعار بعد الإعلان عن النتائج المحققة، وهنا قد تشهد الأسعار تقلبات حادة.

توجد علاقة وطيدة بين حجم التوقعات والأرقام الفعلية المعلن عنها من طرف الشركات، إذ أنه كلما كانت الأرقام الصادرة بعيدة عن توقعات المحللين والسوق بصفة عامة، كلما كان الـتأثير كبيراً على حركة أسعار الأسهم، والعكس صحيح؛ كلما كانت النتائج قريبة من التوقعات كلما انخفضت حدة تقلبات الأسعار بعد الإعلان عن تقارير الأرباح.

تختلف طريقة التداول في موسم الأرباح من متداول لآخر حسب الأسلوب المتبع والمخاطرة المتحملة، فالمتداول المُخاطر قد يدخل في صفقة على سهم ما قبيل الإعلان عن تقرير الأرباح، وهذا ينطوي على مخاطرة كبيرة ولا ينصح بهذا إذا كنت مبتدئاً نظراً للمفاجآت التي قد تحملها إعلانات تقارير الأرباح. ويلجأ المتداولون والمستثمرون الذين لا يرغبون في الدخول في صفقات ذات مخاطرة كبيرة إلى تجنب فترة ما قبل الإعلان عن النتائج، أو التحوط وحماية مراكزهم من خلال عقود المشتقات المالية على غرار عقود الخيارات أو عقود الفروقات (CFDs).

خلاصة

إليك أهم النقاط التي ذكرناها في هذا المقال فيما يخص التداول مع موسم الأرباح:

  • تنشر الشركات الأمريكية تقاريرها المالية 4 مرات في السنة، في مارس ويوليو وأكتوبر ويناير.
  • تعرف أسعار الأسهم تقلبات كبيرة قبيل الإعلان عن تقارير الأرباح والفترة التي تليها.
  • يركز المستثمرون على بضع مؤشرات مالية في القوائم المالية التي تنشرها الشركات على غرار أحجام الإيرادات وربحية السهم والتدفقات النقدية ونسبة نموها.
  • تتأثر أسعار الأسهم بشكل كبير بمدى توافق النتائج المعلن عنها مع توقعات المحللين والخبراء.
  •  توفر نتائج التقارير المالية وسيلة للمستثمرين لإعادة تقييم خطتهم الاستثمارية وتعديل مراكز محافظهم المالية حسب المعطيات الجديدة.

 

افتح حساباً مع eToro وتداول باستخدام تقارير الأرباح


هذه المعلومات هي لأغراض تعليمية فقط ولا يجب أن تُؤخذ على أنها نصيحة استثمارية أو توصية شخصية أو عرض أو طلب شراء أو بيع أي أدوات مالية. تم إعداد هذه المواد من دون الأخذ في الاعتبار أي أهداف استثمارية أو وضع مالي معين ولم يتم إعدادها وفقًا للمتطلبات القانونية والتنظيمية لتشجيع البحوث المستقلة.

أي إشارات إلى الأداء السابق لأداة مالية أو مؤشر أو منتج استثماري آخر، لا ينبغي اعتبارها مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية.

لا تقدم eToro أي تعهدات ولا تتحمل أي مسؤولية فيما يتعلق بدقة أو اكتمال محتوى هذا الدليل. تأكد من فهمك للمخاطر التي ينطوي عليها التداول قبل المخاطرة بأي رأس مال. لا تخاطر أبداً بأموال لا تستطيع تحمل خسارتها.