Avner Meyrav
المُقدمة من Avner Meyrav
4744 مشاهدات

شركات التكنولوجيا العملاقة تتسابق على قطاع توصيل الطعام

نحن جميعًا نفعل ذلك: أنت تجلس على الأريكة، وأنت جائع وترغب في طلب بعض الطعام. قبل عشر أو عشرين عامًا، كانت الخيارات محدودة للغاية، ودائمًا ما كانت عبارة عن بيتزا أو وجبات صينية. ولكن، في عالم اليوم، هناك العديد من التطبيقات التي من المُمكن أن تُساعدك في الحصول على مجموعة متنوعة ومُختلفة من الأطعمة التي يتم توصيلها إلى باب منزلك. بدءًا من الآيس كريم والبسكويت إلى الوجبات باهظة الثمن والشهية، يُمكن بسهولة تلبية رغبات جميع العُملاء ببضع نقرات على شاشة الهاتف الذكي.

لا عجب أنه من المُتوقع أن ينمو سوق توصيل الطعام من حوالي 23 مليار دولار خلال عام 2018 إلى حوالي 100 مليار دولار في عام 2027 وكان ذلك التوقع حتى قبل انتشار وباء فيروس كورونا واتجاه المزيد من الأشخاص نحو توصيل الطعام عبر الإنترنت.

ان الوباء الأخير، الذي أجبر المليارات من الأشخاص في جميع أنحاء العالم على البقاء في المنزل، ساهم في زيادة مُعدل توصيل المواد الغذائية والبقالة على نحو مُذهل، لتزداد بذلك أهمية وملاءمة هذه الخدمات في الظروف العادية وغير العادية.

تعزيز الشهية

لا شك في أن التكنولوجيا هي المحفز الرئيسي لهذا الشكل الجديد من استهلاك الغذاء. كجُزء من قطاع تكنولوجيا الغذاء الأوسع نطاقًا، ظهرت منصات توصيل، نظرًا لوجود البنية التحتية التكنولوجية الداعمة لها، مثل الهواتف الذكية والإتصالات واسعة النطاق ونظام تحديد المواقع وغيرها الكثير. وبالإضافة إلى التحول العام نحو النزعة الاستهلاكية عبر الإنترنت، أصبحت سوق توصيل الطعام اليوم أكثر تقنيةً من أي وقت مضى.

فقد أثرت العديد من العوامل الأخرى على ظهور هذه الصناعة المرقمنة التي تم تفعيلها مؤخرًا. فقد ساعدت خدمات مثل Amazon وAlibaba المستهلكين في التعود على طلب كل شيء تقريبًا عبر الإنترنت. اعتاد جيل الألفية والأجيال القادمة على عقلية “هنا والآن” أنت لست بحاجة للخروج إلى مطعم، حيث يُمكنك الحصول على كل ما تريد وتختار من بين مجموعة متنوعة من الخيارات. هذا هو السبب الرئيسي في أن مُعدل توصيل البقالة إلى جانب توصيل الطعام، ينمو بسرعة بالغة، ومن المتوقع أن يصل إلى 117 مليار دولار بحلول عام 2023.

وقد ساهم هذا الجيل أيضًا في ظهور “اقتصاد العمل الحُر”، الذي مكّن بدوره نموذج أعمال التوصيل السريع الذي تستند إليه العديد من خدمات التوصيل هذه. يُمكنك القفز على دراجة لتقوم بتوصيل الطعام وكسب نقود سريعة.

الأعمال الكُبرى تتطلب مجهودًا أكبر

في الماضي، كانت المطاعم أو سلاسل المطاعم تُقدم خدمة توصيل الطعام بنفسها إلى حد كبير. واليوم، تتم العديد من الاتصالات بين المطاعم والعُملاء من خلال خدمات أخرى تُتيح منصات للطلب وتوصيل الطعام. هناك العشرات من الشركات التي تعمل في دول مختلفة حول العالم في هذا المجال، ولم يمض وقت طويل قبل انضمام بعض من كُبرى الشركات المعروفة إلى هذا المجال. أبرز مثال على ذلك هو Uber Eats، وهي كما يُوحي الاسم، شركة تابعة لشركة التوصيل العملاقة Uber.

صناعة المواد الغذائية

في الماضي، كان توصيل الطعام جزءًا ضئيلاً لا يعتمد على قدر كبير من التكنولوجيا ضمن صناعة الأغذية. ولكن اليوم، أصبح بالتأكيد جُزءًا رئيسيًا من قطاع تكنولوجيا الغذاء المُتنامي. مع وجود العديد من المنصات القائمة على التكنولوجيا والتي تعتمد على البيانات المستخدمة، فإن قطاع توصيل الطعام المعاصر يعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير تمامًا مثل التجارة الإلكترونية.

من المُتوقع أن تبلغ قيمة تكنولوجيا الغذاء 700 مليار دولار خلال عشر سنوات، وهي صناعة ذات صلة باستخدام التكنولوجيا والابتكار في كل شيء بدءًا من زراعة المحاصيل إلى سلاسل التوريد وطباعة المواد الغذائية ثلاثية الأبعاد، وهي صناعة ضخمة للغاية. لقراءة المزيد حول هذه الصناعة بوجه عام، تحقق من هذه المُدونة.

خدمات توصيل الطعام

ينبغي على أولئك الذين يرغبون في الاستثمار في قطاع توصيل الطعام التحقق من بعض الشركات الأخرى، بالإضافة إلى شركتي Uber وGrubHub المذكورة أعلاه.

Uber Eats وGrubHub

Uber Eats هي خدمة توصيل طعام شائعة للغاية، وقد صدرت تقارير مؤخرًا تُشير إلى أن الشركة قد قدمت عرضًا لشراء GrubHub، المُنافسة الأمريكية الرئيسية لها. هذا الدمج في الصناعة يعني أنه في المستقبل القريب، قد يتم استيعاب الشركات الأصغر من قبل نظيراتها الأكبر حجمًا، وفي النهاية، سنرى صناعة تُهيمن عليها كُبرى الشركات العملاقة.

Takeaway.com

شركة Takeaway.com الهولندية هي مثال واضح على ذلك. تأسست الشركة في عام 1999، وبدأت أعمالها بمثابة خدمة توصيل الطعام عبر الإنترنت وتطورت بشكل كبير منذ ذلك الحين. وخلال اليوم، تُقدم الشركة خدماتها في عشرات الدول، تحت أسماء مختلفة، وتقدم تطبيقات للهواتف الذكية لتوصيل الوجبات السريعة حول العالم.

Meituan Dianping

تأسست شركة Meituan Dianping مُنذ عقد من الزمان، وهي شركة رائدة في تقديم خدمات توصيل الطعام في الصين، وتشترك مع أكثر من 400000 شركة صينية. في البداية، نشأت الشركة كخدمة خصم جماعي، واليوم تشتهر بخدمة توصيل الطعام.

Delivery Hero

هناك شركة أوروبية رائدة أخرى وهي شركة Delivery Hero التي يقع مقرها في برلين، ولديها واحدة من أكبر شبكات المطاعم وتُقدم جميع خدمات التوصيل. تُقدم الشركة خدماتها في 39 دولة، ولديها مجموعة متنوعة من ما يقرب من 300000 مطعم. ووفقًا لبيانات الشركة، فإنها تتلقى 1000 طلب طعام كل دقيقة.

Amazon

لم تترك شركة التجزئة العملاقة الفُرصة لإثبات وجودها في هذه الصناعة المُذهلة وهي صناعة توصيل الطعام، حيث استثمرت في المُنافسة البريطانية لشركة Uber Eats وهي شركة Deliveroo³، وقد تكون مُهتمة بالاستحواذ عليها، وفقًا لما ذكرته بعض التقارير. علاوة على ذلك، فإن استحواذ الشركة على سلسلة متاجر السوبر ماركت Whole Foods، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة للغاية في مجال التوصيل، يجعلها ذات دور رئيسي في مجال توصيل البقالة.

الشركات المُدرجة أعلاه هي جزء من محفظة FoodTech CopyPortfolio التي تطرحها eToro، وتُقدم للمُستثمرين استراتيجية استثمار مُتنوعة ومدارة في صناعة تكنولوجيا الغذاء. يتعين على المُستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار في هذه الصناعة إلقاء نظرة على هذه المحفظة.

المصادر:

  1. https://www.globenewswire.com/news-release/2020/04/22/2019842/0/en/Food-Delivery-Services-Market-to-Cross-98-Billion-by-2027-Assessment-of-the-Impact-of-COVID-19.html
  2. https://www.businessinsider.com/online-grocery-report
  3. https://www.theguardian.com/business/2020/apr/17/amazon-investment-in-deliveroo-cleared-by-uk-watchdog

محافظ CopyPortfolios هي خدمة لإدارة الاستثمارات تُقدمها شركة eToro Europe Ltd، المُرخصة والخاضعة لتنظيم هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية.

محافظ CopyPortfolios™ ليست صناديق استثمار مُتداولة، وليست صناديق للتحوط.

رأس مالك في خطر.

Your capital is at risk.

4744 مشاهدات